الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَاوَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيب
٢
أيّامَ كانَ الشّعرُ لي رَوضَةًوَهَبتُها للنّفسِ مَرعىً خَصِيب
٣
كَم كنتُ أشدو إن دعاني الهوَىكما شَدا العُصفورُ فوقَ القَضِيب
٤
أمسَيتُ وَاشَوقي إِلى ذَاهِبٍوالعَينُ تَرعَى النّجمَ حتى يَغِيب
٥
والنّفس من ذكرَى زمانٍ مَضىكَم زَفرَة مِنها تفُوقُ اللّهِيب
٦
تدبّ في اللّيل إذا جَنّنيفَتَسمَعُ الأفلاكُ صَوتَ الدبِيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة