١
ما أنسَ لا أنسَ إذ جاءت على حَذّرٍخوف الرّقيبِ وقالت خفّفِ الشكوَى
٢
فقلتُ من أين لي صبرٌ ولي كَبِدٌمن نار حبّكِ إن جنّ الدّجى تكوى
٣
ما كنتُ أشكو الهوَى لولا مقاطعةٌتُشجي فشكوايَ عندي المنّ والسلوَى
٤
ثم انثنينا إِلى رَوضٍ وقَد لعبَتيدُ النّسائِمِ فِيه كَيفما تهوَى
٥
هُنَاك بتنا ولا مأوى يُحَجّبنَاحتى جعلنَا لنا من حبّنَا مأوَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.