الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبقَ يا جبرانُ ِلاّ الخيال

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لم يبقَ يا جبرانُ إِلاّ الخيالقد حالَ هذا البعد دون العيان
٢
حتى إذا خُضتُ الليالي الطوالأطلقتُ للأحلام فيها العنان
٣
وطرتُ في مركبيإِلى حمى الكوكبِ
٤
ولم أزل حتى حططت الرّحالعند أولي الألباب وسط الجنان
٥
لما مشوا في مهرجان الجلالألم ترَ الدرويش في المهرجان
٦
يمشي معَ الموكبِيتلو كتاب النبي
٧
وينفخ النايَ بلحنِ الرّهاتذكار عهد من قديم الزمان
٨
يا نجمةَ عنّا خفاها الضّبابولم تزل بينَ الدراري تدور
٩
غرّاء توحي من وراء الحجابفتملأ الدنيا بهاءً ونور
١٠
من وَحيها المُنزلِتاللهِ لم تَأفلي
١١
وَوَردةً فاحت طواها الترابولم نزَل نشتمّ منها العطور
١٢
وإن ذكرناها فتحنَا الكتابثمّ اجتمعنَا بينَ تلك السّطور
١٣
تالله لم تَذبليكلاّ ولم تهملي
١٤
بلى جناكِ الموتُ فَوّاحَةًوتوّجَ التّاريخَ حتى النّشور
١٥
من أين للعلياءِ يا ابن الفنونمثلك إن أضنته أبدى ارتياح
١٦
ومَن إذا هدّت قواه الشجونرنا إِلى الدنيَا بعينِ السماح
١٧
وسهمها صائبُوقلبُهُ ذائبُ
١٨
حتى إذا وفيتَ عنك الديوانمن كبدٍ قد أوهنَتها الجراح
١٩
أطفأ شخصُ الموتِ سُرجِّ العيونمنك كما يُطفىء عند البراح
٢٠
سرَاجَهُ الرّاهبُإذا انقضى الواجبُ
٢١
ورحتَ ترعاكَ نجومُ الدّجىحتى بلغتَ المجدَ عند الصّباح
٢٢
رابطةٌ كانت تضمّ الرّفاقوأنتَ مَبناها وبيتُ القصيد
٢٣
ولم تزل من بعد هذا الفراقوإن يكن جبران عنها بعيد
٢٤
ولَيسَ من أوبَةِحتى ولا زورةِ
٢٥
فنحنُ أصحابُ الحواشي الرّقاقوَوَجدُنا في كلّ يومٍ جديد
٢٦
إن أبطَأ الموتُ بحكم اللّحاقفرُوحُ جبران ستبقى العميد
٢٧
والطّيرُ في الجنّةِتقولُ إن غنّتِ
٢٨
أهلاً بفنّانٍ قضى عمرهُولم يمت في الفنّ إِلاّ شهِيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة