١
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجانيذكَرتني أهلي بلُبنَانِ
٢
باللهِ عَنّي قُل لإخوانيما زالَ يرعى حرمةَ العهد
٣
يا ثلجُ قد ذكّرتني الواديمُتَنَصّتاً لِغَذيرِه الشّادي
٤
كم قد جَلَستُ بحضنه الهاديفَكأنّني في جَنّةِ الخُلدِ
٥
يا ثلجُ قد ذكِرتني أمّيأيّامَ تقضي الليلَ في همتي
٦
مشغوفةً تحَارُ في ضَمّيتحنو عليّ مَخافَةَ البردِ
٧
يا ثلجُ قد ذكّرتني الموقِدأيامَ كُنا حَولهُ نُنشِدِ
٨
نعنو لَدَيهِ كأنّهُ المسجِدوكأنّنَا النُّسّاكُ في الزُّهدِ
٩
يا ثلجُ أنتض بثوبكَ الباهرونقائهِ كطويّةِ الشاعِر
١٠
لَو كنتَ تدري الناس يا طاهرلبعدتَ عنهم أيّما بُعدِ
١١
لَو لم تذُب من زفرَة القلبِأو دمعيَ المنهال كالسُّحبِ
١٢
لبَنَيتُ منكَ هياكلَ الحبِّوحفَرتُ في أركانها لحدي
١٣
يا ما أُحَيلى النجم إن لاحاوالثلج يكسو الأرض أشباحا
١٤
والشّاعر المسكين نَوّاحَايقضي اللّيالي فاقدَ الرّشدِ
١٥
إن كنتَ تجهلُ أنتَ في يسرِأو كنتَ تعلمُ أنتَ في عسر
١٦
أنا لا أظُنّ روايةَ العمرِأدوارها هزلٌ بلا جدّ
١٧
يا نفس نادي صاحب العرشِيا رازق النعّاب في العشِّ
١٨
وتدرّعي بالصّبرِ ثم امشيلا بدّ بَعدَ الجَزرِ من مدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.