١
أحسدُ الشّاعرَ يَبكيفي سكون الظّلُماتِ
٢
وبناتُ النّعشِ تَبدوحولهُ كالفَتَياتِ
٣
بِجِباهٍ لامِعَاتٍوَعُيُونٍ غامِزَاتِ
٤
تُنزلُ الوحيَ علَيهِمن أعالي السّمَوَاتِ
٥
ثمّ تُدنِيهِ إلَيهافيرَى مَعنى الحَيَاةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.