١
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّالِذاكَ تَرَاني مُستَهاماً بِهَا صَبّا
٢
وإني مَشُوقٌ كُلّما شابَ رأسهُبحُبِّ التي يشتاقُهَا كُلّما شَبّا
٣
إِذا مَلأت دَهري الخُطوبُ فإنّهَالَتَلقى بِصَدري الرّحبِ مُستَودَعاً رَحبَا
٤
يُصَاحِبُني صَبرٌ أُكَتِّمُهُ إِذالَدى نُوَبِ الأيّامِ نادَيتُهُ لَبّى
٥
فما أنا ممّن إِن ترَامَت بِهِ النّوَىتَرَوّعهُ الدّنيَا ولَو مُلئَت رُعبَا
٦
ولكنّ لي في سَفحِ صِنّينَ مَوطِناًإِذا مَا ذكَرتُ الأهلَ فِيهِ فَإنّني
٧
لَدى ذِكرِهم أستمطِرُ الدمعَ منصَبّاأُعلَلّلُ نفسي إن سئِمتُ بِعَودَةٍ
٨
وَلكِنّها الأيّام تَبّاً لها تَبّافَلِلّهِ هاتِيكَ الرّبى وربوعها
٩
فإنيَ قَد ضَيّعتُ في تربها القَلبَاوَيا حَبّذا ذاكَ النّسِيمُ فإنّني
١٠
لَيُنعِشُني ذاكَ النّسِيمُ إِذا هَبّاتَنادَوا بدستُورٍ وقالوا لَنَا انظُرُوا
١١
فإنّا طَرَدنا الفَقرَ عَنكُمُ والجدباولاحَ لَنَا بَرقٌ على البعدِ ضاحِكٌ
١٢
فَخِلنَا بأن قَد صَارَ يابِسُنَا رَطَبَاوما كان إِلاّ خُلّباً أضحَكَ الفَضَا
١٣
وخَلّفَ قَوماً نادبينَ المُنَى نَدبَاوَرَاحَ المُنادى فِيهٍِ يوماً كَأنّهُ
١٤
صِيَاحٌ بِقِيعانٍ إِلى أن قضى نحبَأعَلى مَهَلٍ يا دولَةَ التُّركِ واسمعي
١٥
فإني بقولِ الحقّ لم أرتكِب ذَنبَامشى العِلمً في شرق البلادِ وَغَربِهَا
١٦
ولكن بتركِيا لقد ضَيّعَ الدّربَافما تَنفَعُ الأحزَابُ وهيَ كَثيرَةٌ
١٧
إِذا كانت الأحزابُ لا تَنفَعُ الشّعبَايَقُولونَ إِنّ التُّركَ أُسدٌ أشَاوِسٌ
١٨
كماةُ التركِ كانوا لدى الوَغَىولم يدفعوا البلغارَ عنهُم ولا السّربَا
١٩
فما هُوَ إِلاّ الجهلُ مدّ بساطهُعليهم وأرخى من غَياهِبِهَِ حُجبَا
٢٠
ألا لا أرانا اللهُ عَوداً لِدَولَةٍنكونُ لها أسرَى وأموالُنَا نُهبى
٢١
ألَسنَا الأولى عَافوا الحَيَاةَ بِظِلّهَاوجابوا بلادَ الله واستَوطَنوا الغَربَا
٢٢
فَكَم من شريدٍ طافَ في كلّ بقعةٍمن الأرضِ حتى كاد يكتشف القطبَا
٢٣
وَرُبّ جَهُولٍ هاجَ فيهِ تَعَصّبٌفَأعماهُ واغتَال البصيرَةَ واللُّبَا
٢٤
يُنادي جهاد الدين جَهلاً وما درَىمُنَاداتهُ للدين مذمومة العُقبى
٢٥
لِيَعلَم أليفُ الطيشِ يوماً إذا اهتدىبأنّ أُسودَ الغابِ لا تَرهَبُ الضّبَا
٢٦
إذا كانَ إنسانٌ يَغَصّ بِريقِهِفَكيفَ بِموجِ البَحرِ يشرَبُه غَبّا
٢٧
سَلامٌ عَلى باريس والرّوضَةِ الّتيينابِيعُها أضحَت لَنَا مَورِداً عَذبَا
٢٨
سلامٌ لأهلِ العِلمِ فيها فإنّهُملَدى كُرَبِ الأيّامِ كم فَرّجوا كربا
٢٩
سَلامٌ لِنابوليونَ وَهوَ بِقَبرِهِفتى الحربِ مَن قد رام يفتَتح الشُّهبا
٣٠
سَلامٌ عَلى رَبّ الحُروبِ فَإنّهُإِلى حَدّ هذا اليَومِ يدعى لها رَبّا
٣١
سَلامٌ عَلى الأحرَار في كلّ موقفٍبِهِ أُنشِدُ الأشعَارَ مُمتَدِحاً عُربا
٣٢
إذا ما ذوَى دوحُ القريضِ سَقَيتُهُلُعَابَ يَرَاعٍ تاهَ في مدحِهم عُجبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.