١
جرِّدوا السيفَ فقد ملّ القَلَمخُلقَ السيفُ لتحريرِ الأمَم
٢
واجتنوها فرصَةَ الدهرِ التيليس يجديكم إذا فاتت ندم
٣
يا أُصَيحابي الأولى قد رَتَعُوافي بلاد الظلم حيثُ الجور عم
٤
وأُباة الضيمِ أرباب النهىومن اختصّت بهم تلك الشيَم
٥
كلما فكّرتُ فيكم هاجنيألمٌ في طيِّ أحشائي ألمّ
٦
قَطّبَ الدهرُ محَيّاهُ بِكُمولكم لو شئتمُ الدهرُ ابتسَم
٧
فاستفيقوا إن طمحتم للعُلىإنما نال العُلى مَن لم ينَم
٨
وانبذوا الأتراكَ عنكم فهُمكالأفاعي فيكمُ تنفثُ سمّ
٩
ما أحَيلى خطرة لو عرضتلكمُ في الدهرِ لبّتها الهِمَم
١٠
يا منادي الترك أَقصر باطلاًتطلبُ الإصلاح فالقومُ عَدَم
١١
لَو تُنَادي بشراً أسمعتهُمهل لعمري تُسمع الصخر الاصمّ
١٢
أي بني الأوطان هذي ذممٌأفما نحن الأولى نرعى الذمم
١٣
أيّ عيشٍ في بلاد لا ترَىغير ظلمٍ وحقوقٍ تُهتَضَم
١٤
وإِذا ما المرءُ في الدنيَا بُليبخطوبٍ قد رَمَتهُ بالسّأم
١٥
فصهيلُ الخيلِ ما أطربَهُوصَليلُ السيفِ أحلاها نَغَم
١٦
أنتُم الأعراب أبناء الأولىخُلِقَ السيف لهم منذُ القِدَم
١٧
وعلوا في الكون حتى وطئتلهمُ في ساحةِ العليَا قَدَم
١٨
ثم ناولا ذروةَ المَجدِ التيقصرَت عن نَيلِها كلّ الأمَم
١٩
يا لقومي أنتمُ أُسد الشّرَىأفما أُسد الشرى تحمي الأجم
٢٠
هيَ سوريا التي لَو قُدّرَتقِيَمُ الدّنيَا غَدَت كلّ القيَم
٢١
يوم تحمي الناسَ نحميها ولَوأحوَجَ الأمرُ فدَينَاها بِدَم
٢٢
فَلَقَد كان زمانٌ وانقَضىتحتَ حكمِ الترك يا بئس الحكم
٢٣
دولة قد حسبوها في الورىذات بطشٍ فإذا الشحم ورَم
٢٤
دولة قد خبطت في جَهلِهَاخبطَ عشوا في ثنيّات الظُّلَم
٢٥
دولة أمست لكان خَبَراًفدَعوا الأمر لمَن يحيى الرّمَم
٢٦
في صباها لم نرجّ نَفعهاكيف يرجى نفعها بعد الهرم
٢٧
سارَت الدولاتُ في سبل العلىوهي لا تبدي حراكاً كالصّنَم
٢٨
يا رعى الله أُوَيقاتاً بهانخفض الرّأسَ لذَيّاكَ العَلَم
٢٩
ولِسوريَا افتِخَاراً نَنتَميوإِلى لبناننَا الطّود الأشمّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.