الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الواديواهاً لقد جارَتِ الدنيَا بإبعادي
٢
وصرتُ لمّا وَهت أيّامُ مِيعاديإِلى الرّجوعِ بأحلامي أُداويهَا
٣
يا ساهراً دمعهُ في العينِ لا يجمدونارُ أشواقِهِ في القلبِ لا تخمد
٤
انظُر إِلى القبّةِ الزّرقاءِ ثمّ ارقدوأشبع النّفس رُؤيا مِن دراريهَأ
٥
يا نفسُ قد قلَ عندي زيتُ مصباحيقومي اشربي من كُميتِ الراح وارتاحي
٦
دنيا تَساوَى بها النّشوانُ والصّاحيلا خيرَ في عيشِها لَولا أمانيها
٧
قددت من مُهجتي للدرب قيثارييا مَن رأى مُهجَةً قُدّت لأوتارِ
٨
ثمّ استَعنتُ بأنغامي وأشعاريوسرتُ في الدربِ تطويني وأطويها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة