الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تفكرت في النحو حتى مللتوأتعبت نفسي له والبدن
٢
وأتعبت بكراً وأًصحابهبطول المسائل في كل فن
٣
فكنت بظاهره عالماًوكنت بباطنه ذا فطن
٤
خلا أن باباً عليه العفاءللفاء يا ليته لم يكن
٥
وللواو بابٌ لى جنبهمن المقت أحسبه قد لعن
٦
ذا قلت هاتوا لماذا يقال لست بتيك أو تأتين
٧
أجيبوا لما قيل هذا كذاعلى النصب قالوا لضمار أن
٨
وما ن رأيتُ لها مَوْضِعافاعرِفَ ما قيل لا بِظَنّ
٩
فقد كدت يا بكر من طول ماأفكر في بابه أن أجن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفيع بن سلمة دماذ

عُرف بلقب «دماذ»، وهي كلمة فارسية تعني الفسيلة، ولُقّب كذلك بصاحب أبي عبيدة لأنه لازم معمر بن المثنى البصري ملازمة طويلة. وُلد في البصرة في أواخر العهد الأموي، ونبغ في أخبار العرب وأنسابها ولغتها، فصار من علماء العربية في القرن الثاني الهجري. قضى حياته في البصرة وتوفي فيها في زمن المعتصم بالله.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة