١
ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍلَها ما ذَكَرناهُ بِوَحيٍ وَلا سَفْرِ
٢
حَلَفتُ لَها بِاللَّهِ ما بَينَ ذي الغَضاوَهَضْبِ القَنانِ مِن عَوانٍ وَلا بَكْرِ
٣
أَحَبُّ إِلَينا مِنكِ دَلاً وَما نَرىبِهِ عِندَ لَيلى مِن ثَوابٍ وَلا أَجْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.