الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيتُ لا أُخفي ِذا اللَّيلُ جَنَّني

المُرّار الفَقعَسيالعصر الأموي · ٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّنيسَنا النَّارِ عن سارٍ وَلا مُتَنَوِّرِ
٢
فَيا مَوقِدي ناري اِرفَعاها لَعَلَّهاتُضيءُ لِسارٍ آخرَ اللَّيلِ مُقترِ
٣
وَماذا عَلَينا أَن يواجه نارَناكَريمُ المُحَيّا شاحِبُ المُتَحَسِّرِ
٤
إِذا قالَ مَن أَنتُم لِيَعرِفَ أَهلَهارَفَعتُ لَهُ بِاِسمي وَلَم أَتَنَكَّرِ
٥
وَقُلتُ أَشيعا مَشِّرا القِدر حَولناوأَيُّ زَمانٍ قَدرُنا لَم تمشّرِ
٦
فَبِتنا بِخَيرِ مِن كَرامَةِ ضَيفِناوَبِتْنا نُهَدِّي طعمَةً غَيرَ مَيسرِ
٧
فَأَجلَينَ عَن بَرقٍ أَضاءَ عَقيرَةًفَيا لَكَ ذُعراً أَيّ ساعَة مَذعرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمُرّار الفَقعَسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة