الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً

المُرّار الفَقعَسيالعصر الأموي · ٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةًفَبِالحُلمِ سُدْ لا بِالتَّسَرُّعِ وَالشَّتْمِ
٢
وَلَلْحُلمُ خَيرٌ فَاِعْلَمَنَّ مَغَبَّةًمِنَ الجَهلِ إِلَّا أَن تشمسَ مِن ظُلْمِ
٣
وَمُنتَظِري صَتْماً فَقالَ رَأَيتهُنَحيفاً فَقَد أجزي عَنِ الرّجل الصَّتْمِ
٤
رَأَت رجلاً قَصداً دَعائِمَ بَيتهطَوالٌ وَما طولُ الأَباعِرِ بِالجِسْمِ
٥
خَليليّ إِنَّ الدَّارَ غَفرٌ لِذي الهَوىكَما يَغْفِرُ المَحمومُ أَو صاحِبُ الكَلْمِ
٦
قِفا فَاِسأَلا عَن مَنزِلِ الحَيِّ دِمنَةًوَبِالأَبرَقِ البادي أَلِمَّا عَلى رَسْمِ
٧
أَبى منزلٌ بِالبُرْقِ أَلَّا يهيجنيوَدارٌ لَها بَينَ الأَجارِعِ وَالرَّسْمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمُرّار الفَقعَسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة