١
أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُهاعَشِيَّةَ حَلَّ الحَيُّ بِالجَرَع العُفْرِ
٢
عَشِيَّة حَلّ الحَيُّ أَرضاً خَصِيبَةًيَطيبُ بِها مَسُّ الجَنائِبِ وَالقَطْرِ
٣
فَيا والِيَيْ سِجنِ اليَمامَةِ أَطلِقاأَسيرَكُما يَنظُرْ إِلى البَرْقِ ما يَفْرِي
٤
فَإِن تَفعَلا أَحمدْكُما وَلَقَدْ أَرىبِأَنَّكُما لا يَنْبَغي لَكُما شُكْري
٥
وَلَو فارَقتْ رِجلي القُيودَ وَجدتُنيرَفيقاً بِنَصِّ العيسِ في البَلَدِ القَفْرِ
٦
جَديراً إِذا أُمسي بِأَرضٍ مَضَلَّةٍبِتَقويمِها حَتّى يُرى وَضحُ الفَجْرِ
٧
وَأَنتَ رَهينٌ بِالحِجازِ مُحالفُبِجَونٍ سَرى دَهمُ المَطِيِّ وَما يَسْري
٨
عَلى عفُرٍ مِن عَن تَناهٍ وَإِنَّمانُداني الهَوى مِن عَنْ تَناءٍ وَعَن عُفْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.