الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها

المُرّار الفَقعَسيالعصر الأموي · ٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُهاعَشِيَّةَ حَلَّ الحَيُّ بِالجَرَع العُفْرِ
٢
عَشِيَّة حَلّ الحَيُّ أَرضاً خَصِيبَةًيَطيبُ بِها مَسُّ الجَنائِبِ وَالقَطْرِ
٣
فَيا والِيَيْ سِجنِ اليَمامَةِ أَطلِقاأَسيرَكُما يَنظُرْ إِلى البَرْقِ ما يَفْرِي
٤
فَإِن تَفعَلا أَحمدْكُما وَلَقَدْ أَرىبِأَنَّكُما لا يَنْبَغي لَكُما شُكْري
٥
وَلَو فارَقتْ رِجلي القُيودَ وَجدتُنيرَفيقاً بِنَصِّ العيسِ في البَلَدِ القَفْرِ
٦
جَديراً إِذا أُمسي بِأَرضٍ مَضَلَّةٍبِتَقويمِها حَتّى يُرى وَضحُ الفَجْرِ
٧
وَأَنتَ رَهينٌ بِالحِجازِ مُحالفُبِجَونٍ سَرى دَهمُ المَطِيِّ وَما يَسْري
٨
عَلى عفُرٍ مِن عَن تَناهٍ وَإِنَّمانُداني الهَوى مِن عَنْ تَناءٍ وَعَن عُفْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمُرّار الفَقعَسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة