١
عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحاقَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ
٢
حينَ أَهدى إِلى الغَزالَةِ ظَبياًذا قَوامِ لَدنٍ وَخَدٍّ أَسيلِ
٣
وَفَمٍ مُشرِقِ الثَنايا وَأَلحاظٍ مِراضٍ خِلالَ طَرفٍ كَحيلِ
٤
أَتَراها تَعِفُّ عَنهُ إِذا ماخَلَوا لِلعَناقِ وَالتَقبيلِ
٥
وَكَأَنّي بِذَيلِ بِدعَةَ قَد صارَ طَريقاً لِلقُرطُقِ المَحلولِ
٦
قُلتُ لا تَعجَبوا فَإِنَّ لَهُ عُذراً صَحيحَ القِياسِ غَيرَ عَليلِ
٧
بَعُدَت دارُها وَقامَ عَلَيهِفَاِشتَهى أَن يَنيكَها بِرَسولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.