الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن نَعَتهُ ِلى الِخوانِ لِحيَتُهُ

علي بن بسام العبرتائيالعصر العباسي · ٥٣ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُأَدبَرتَ وَالناسُ إِقبالٌ وَإِدبارُ
٢
قَد كُنتَ مِمَّن يَهَشُّ الناظِرونَ لَهُتَغُضُّ دونَكَ أَسماعٌ وَأَبصارُ
٣
لِلَّهِ دَرُّ فَتىً وَلَّت شَبيبَتُهُوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ حَدُّ وَمِقدارُ
٤
فَيا لَدَهرٍ مَضى ما كانَ أَحسَنَهُإِذ أَنتَ مُمتَنِعٌ وَالشَرطُ دينارُ
٥
أَيّامُ وَجهُكَ مَصقولٌ عَوارِضُهُوَلِلرِّياضِ عَلى خَدَّيكَ أَنوارُ
٦
حانَت مَنِيَّتُهُ فَاِسوَدَّ عارِضُهُكَما تُسَوَّدُ بَعدِ المَيِّتِ الدارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعلي بن بسام العبرتائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة