١
يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُأَدبَرتَ وَالناسُ إِقبالٌ وَإِدبارُ
٢
قَد كُنتَ مِمَّن يَهَشُّ الناظِرونَ لَهُتَغُضُّ دونَكَ أَسماعٌ وَأَبصارُ
٣
لِلَّهِ دَرُّ فَتىً وَلَّت شَبيبَتُهُوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ حَدُّ وَمِقدارُ
٤
فَيا لَدَهرٍ مَضى ما كانَ أَحسَنَهُإِذ أَنتَ مُمتَنِعٌ وَالشَرطُ دينارُ
٥
أَيّامُ وَجهُكَ مَصقولٌ عَوارِضُهُوَلِلرِّياضِ عَلى خَدَّيكَ أَنوارُ
٦
حانَت مَنِيَّتُهُ فَاِسوَدَّ عارِضُهُكَما تُسَوَّدُ بَعدِ المَيِّتِ الدارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.