١
أعَبدَ المليكِ ما شكرتَ بلاءَنافَكُلْ في رخاءِ الأمْنِ ما أنتَ آكلُ
٢
بجابيةِ الجولانِ لولا ابنُ بَحْدلهلكْتَ ولم ينطقْ لقومك قائلُ
٣
فلما علَوْتَ الشامِ في رأسِ باذخِمن العزِّلا يسطيعه المتناولُ
٤
نَفَحْتَ لنا سَجْل العداوة مِعرضِاًكأنكَ مما يحدثُ الدهرُ جاهلُ
٥
وكنتَ إذا أشرفْتَ في رأسِ رامَةٍتضاءلْتَ إن الخائفَ المتضائلُ
٦
فلما قذفتَ الرعْبَ عنكَ لقيتَنابوجه كوجهِ الليثِ والليثُ ضائلُ
٧
فلو طاوعوني يوم بُطْنانَ أُسْلِمَتْلقيسٍ فروجٌ منكمُ وأنامِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.