١
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَهارَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
٢
أزَلُّ وَسِعلاةٌ وَغولٌ بِقَفرَةٍإِذا اللَّيلُ وارَى الجِنَّ فيهِ أرَنَّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
من بني مالك بن جندب من العنبر من تميم، عُرف بين العرب بأنه من أشهر لصوص زمانه، ويُكنى أبا المطراد. عاصر الدولتين الأموية والعباسية، وجنى جنايةً أباح السلطان دمه بسببها، فهام في مجاهيل الأرض هاربًا. ما عُثر عليه من شعره يزيد على مائتين وثلاثين بيتًا، وفيه يذكر مصاحبته الغول والسعلاة ومبيته مع الذئاب والأفاعي وأكله مع الظباء والوحش.