الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائيفيا طيبَ إهدائي وحسن ثنائي
٢
أزاهرُ روض تجتني لعطارةوأسلاكُ درِّ تصطفى لصفاء
٣
أكاليلُ من مدحِ النبي محمدٍبها حازتِ الآدابُ كلَّ بهاء
٤
أضفتُ إلى ميلادهِ غزواتِهوما عنَّ لي من آية وإياء
٥
أحقُّ البرايا بالثناءِ مُضاعفاًنبيُّ له في الوحي كلُّ ثناء
٦
إمام الهُدى صلّى النبيون خلفهوصلّى عليه أهلُ كلِّ سماء
٧
أمينٌ على الوحي الكريم وإنماهو السرُّ لم يُودَع سوى الأمناء
٨
أضاءتْ به الدنيا فمن نوره سرَىإلى الشمسِ والأقمار كلُّ ضياء
٩
أسرّته تُهدي السرورَ وكفُّهيكفُّ من الأعداء كلَّ عداء
١٠
أتانا بقرآن كريمٍ مُفصّلجلا صدأ الأذهان أيَّ جلاءِ
١١
أمانٌ يعم المؤمنين ومنةٌوحظٌّ جزيلٌ من سنىً وسناء
١٢
أيا عتقاء المُصطفى إن حقَّهعظيمٌ فكونوا أكرم العتقاء
١٣
أما كنتم من قبله في شقاوةٍفلولاهُ هلْ كنتمْ من السعداءِ
١٤
أترجون في يوم القيامة غيرهإذا قيلَ هلْ للناسِ من شفعاء
١٥
ألم تعلموا عذر النبيين في غدٍوقولهم لسنا من الأثراء
١٦
إليه يشير ابن البتول إذا رأىضجيجُ الورى في حيرة وعناء
١٧
إشارتُه من قبل ذاك إلى اسمهوكانَ الحواريون في الشهداء
١٨
ألا يا رسول اللّه أنتَ ملاذناوطبُّك مذخور لأعضل داء
١٩
أياديك يا خيرَ الورى عمّت الورىفجازاك ربُّ الناسِ خير جزاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة