الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنى

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنىعليه ولا تقبض عناناً ولا تثنى
٢
نعيمك في مدح النبي محمدٍنعم ونعيم النفس والعين والأذن
٣
نكا القرظييّون النبي بنكثهمونصرهم الأحزاب للغل والضغن
٤
نهى الناسَ عن وضع السلام نبيهموأن لا تصلي العصرَ إلا لدى الحصن
٥
نزولُ أمين اللّه جبريل حثّهوعُوين جبريلٌ يقيناً بلا ظن
٦
نزوا نزوةً لما أتى لقتالهموسبُّوه والمولى على خلقه يثني
٧
نفى قومَهم طولَ الحصار وجاءهممن الخوف ما أنساهم لذة الأمن
٨
نحوا بعد هذا أن يكون نزولُهمبأمن فلم يحظوا بأمن ولا مَنّ
٩
نضوا عنهم لأم السلام وأقبلواعلى حكمه يبقى إذا شاء أو يفني
١٠
نعتْهم نواعيهم هناكَ فأصبحواحصيداً كما تغضي على الجفن بالجفن
١١
نجاتهم لو وفقوا لم تكن سوىشهادة حقّ يمنها أعظم اليمن
١٢
نهايةُ ما نرجوهُ رجحانُ وزنهاغداَّ ثمْ عفو الله عن خفة الوزن
١٣
نذيرُ الورى من ربِّهم وبشيرهمرسولُ له فضلُ على الإنس والجنِّ
١٤
نصيحٌ لخلق اللّه في كلِّ لفظةًوحاشاه من ظنّ يريب ومن ضِنِّ
١٥
نصيرُ لدين اللّه في كلِّ لحظةوحاشاه من وهي يعيب ومن وهن
١٦
ندىً وهدىً روح الحياتين فيهماهما النور في الأفلاك والماء في المزن
١٧
نوالٌ لما فاض الأتي ورحمةكما مهَّدَ الجاني درا حجرة الابن
١٨
نمتْ بركاتُ اللّه من أرضه بهفلا دخر عن رفدِ ولا منع عن معن
١٩
نظمتُ شذوراً من معاني محمدٍوأطلعتها كالزّهر في الغصن اللّذن
٢٠
نسيمُ صباها كلّما هبَّ عَرفُهبذكرِ رسولِ اللّه شاق إلى عدن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة