١
لو شرحتُ الذي وجدتُ من الوَجد عليكم أمللتُكم ومللتُ
٢
فلهذا خفّفتُ عنكم ولو شِئتُ أن أُطيلَ أطلت
٣
غير أنّ العَبيدَ تحمل عن قَلب الموالي وهكذا قد فَعَلت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.