الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُإِلى خالِدٍ مِن آل سَلمى بن جَندَلِ
٢
فَما أَبتَغي مِن مالك بَعدَ دارمٍوَلا أَبتغي مِن دارم بَعدَ نَهشلِ
٣
وَما أَبتغي مِن نَهشَلٍ بَعدَ جَندَلإِذا ما دَعى الدَّاعِي لِأَمرٍ مُجَلَّلِ
٤
وَما أَبتَغي في جَندَلٍ بَعد خالِدٍلِطارِقِ لَيلٍ أَو لِعانٍ مُكَبَّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهذيل الأكبر التغلبي

فارس من قادة الألوف عُرف بالمجدّع، اقترن اسمه بيوم إراب حين أغار على بني رياح بن يربوع وهم غائبون عن حيّهم، فوقع فيهم قتلًا وأسرًا، حتى ذكره الفرزدق والأخطل في شعرهما. ولم تقف غاراته عند هذا الحد، إذ شنّ هجومًا على بني ضبة في ذي بهدى باليمامة، فاستنصرت بنو ضبة ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله وأسروه ثم أطلقوه بعد فداء. كانت نهايته عند بئر سفار، حين انشغل بمن معه بسقي الإبل بعد أن أغار على إبل نعيم بن قعنب الرياحي، … المزيد

قصائد أخرى لـالهذيل الأكبر التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة