الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رب أنت المستعان الكافي

عبد العزيز الديرينيالعصر المملوكي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رب أنت المستعان الكافيالواحد الفرد الرحيم الشافي
٢
الخالق المصور القديرالعالم الميسر الخبير
٣
منزل الكتاب للشفاءعلى لسان العرب القدماء
٤
معجزة للمصطفى محمدواضحة تقمع كل معتد
٥
إذ عجزوا فيه عن المعارضهولم يرو بابا الى المناقضه
٦
مدلولها ان الكتاب منزلمن ربنا وهو الحكيم المرسل
٧
على النبي الهاشمي المرسلالمصطفى المدثر المزمل
٨
صلى عليه الله ما هبت صباوحنت النجب الى أرض قبا
٩
ثم على أصحابه ولهوعمنا بالبرّ من نواله
١٠
وبعد فالتفسير أقوى سببالى العلوم و ابتغاء الأرب
١١
وكل علمٍ فمن القرنوفيه أصل سائر المعاني
١٢
وعلم تفسير الكتاب أعلىما يعتنى المرء به وأجلى
١٣
لأنه فهم خطاب المولىفكان أوفى مطلب وأولى
١٤
وهو على أربعةٍ يفصَّلقسم جليٌّ ظاهرٌ لا يجهل
١٥
ثم الغريب من كلام العربيعرفه أهل النهى والأدب
١٦
والثالث المشكل حظ العلماوهم رجال أوضحوه معلما
١٧
والرابع المشتبه الخفييعلمه المهيمن العلي
١٨
وحظنا من علمه التّعظيمُوصحة الايمان والتسليمُ
١٩
كذا أتى عن ابن عباس الرضاوكان في التفسير سيفاً ينتضى
٢٠
وقد عزمت واستخرت ربيفهو معيني وحده وحسبي
٢١
في جمع تفسير غريب اللفظمرجزاً ميسراً للحفظ
٢٢
وما يليه من بيان المشكلوالكشف عن تفصيل لفظ مجمل
٢٣
مما روته السادة الأئمةوحررته علماء الأمة
٢٤
كالطبري و الثعلبي ومكيأئمة التفسير دون شك
٢٥
والهروىّ الحبر و القتيبىإذ نقلو الغريب دون ريب
٢٦
والواحدي جامع البسيطوواضع الوجيز والوسيط
٢٧
والمهدويّ البحر ذي الفضل الجليوالدامغاني والقشيرى الولي
٢٨
وغيرهم من أهل هذا الشأنأهل النهى والعلم بالقرن
٢٩
وانني قد سرت خلف الساقملتحفاً شعار أهل الآفاق
٣٠
ملازماً للبحث والمراجعةوكثرة التكرار والمطالعه
٣١
اتخذ القرن لي إماماًفي العلم نحو أربعين عاما ً
٣٢
ويسر الله ليَ الكفايةملخصاً فوائد الهداية
٣٣
وأسأل الرحمن تحقيق الأملوحسن قصد سالم من الزلل
٣٤
فهو معين المستعين الراجيوهو مجير المستجير اللاجى
٣٥
أبدأ أولا بذكر الأسمافما أجل ذكرها وأسمى
٣٦
الاسم مشتق من السموأو سمة الجلال والعلو
٣٧
ويجمع اسم الله كل معنىمن الصفات و الأسامي الحسنى
٣٨
إذ الله من له الكمالوالكبريا والعز والجلال
٣٩
وقيل هذا اسم بلا تفسيركالعلم المعتبر المشهور
٤٠
ن قيل من خالقنا والرزاقمن القديم والعليم الصّادق
٤١
فقل هو الله ولا يفسربغيره فهو العظيم الأكبر
٤٢
وقيل ان أصله اللاهأدغم تخفيفا فقيل الله
٤٣
وهو من التأله المعبودأو الولوه فهو المقصود
٤٤
وقيل من توله الجلالأووله المشتاق بالجمال
٤٥
وقيل من لاه ومعناه علاودام واحتج وكل نقلا
٤٦
وقيل معناه القدير الخالقمالك ما سواه فهو الرزاق
٤٧
والراحم المريد للكرامرحمته رادة النعام
٤٨
أو أثر الرحمة بالحسانكالغيث والرسول والقرن
٤٩
و زيد في الرحمن للمبالغةفهو الرحيم ذو العطايا السّابغة
٥٠
وقيل عم باسمه الرحمنوخص بالإيمان والأمان
٥١
وقيل زيد لاتساع الرحمهوهو الرحيم لاختصاص النعمه
٥٢
وقيل رحمن تخص الآخرهوقيل بالعكس وجوه دائره
٥٣
وقيل معطي النعم الخفيّهوقيل يعني كاشف البليه
٥٤
وقيل رحمن بسكان السمارحيم أهل الأرض يولى النعما
٥٥
والله والرحمن لا يسمىبها سوى الله اختصاصا حتما
٥٦
الرب وهو المالك الحقيقيوالسيد الحاكم بالتحقيق
٥٧
وهو مربى الخلق بالانعاموالرب ذو البقاء والدوام
٥٨
يقال رب وأرب وألبمعناه دام وأقام مثل لب
٥٩
أعوذ بالله من الفقر المربجاء حديثا ورووا فقر ملب
٦٠
المالك الذي الوجود ملكهالملك الحاكم دام ملكه
٦١
وقل بضم الميم في ملك الملكوما سوى الله بقهر قد ملك
٦٢
الملك المالك والمليكفما له في حكمه شريك
٦٣
الحق وهو الواجب الوجودحقا ولاحق سوى الموجود
٦٤
وهو المبين بيّن الدلائلفكل معبود سواه باطل
٦٥
الظاهر المعروف بالابداعوما بدا من حسن الاختراع
٦٦
وقيل معطى ما بداه الظاهروقيل معناه العزيز القاهر
٦٧
النور معناه الذي لايخفىوجوده وقد هدانا لطفا
٦٨
وقيل أي خالق كلّ نوروقيل هادي بالهدى المنير
٦٩
الأول القديم وهو الأزلىولم يزل من قبل كل أول
٧٠
الاخر الباقى الله الأبديله البقاء والدّوام السرمدى
٧١
الوارث الباقي فكل الخلقيفنى ويبقى ما له للحقّ
٧٢
الواحد الفرد الحسيب الكافيالاحد الوتر بلا منافى
٧٣
فالواحد الغني عن وزيروالأحد العلي عن نظير
٧٤
تقدس القدوس اى تنزهعن نقص أوصاف فشين غرة
٧٥
وهو السلام سالماً من عيبمقدسا عن نقص كل ريب
٧٦
وقيل أي مسلم منجىمؤمن لكل من يرجى
٧٧
وقيل أي مسلم سلاماقولاً لمن قربه كراما
٧٨
الصمد العالي عن الأوهامذو العز عن حاطة الافهام
٧٩
جل عن الحاجة للطعامفلا يقاس الرب بالاجسام
٨٠
وقيل معنى الصمد المقصودالسيد الباقى فلا يبيد
٨١
وهو الغنى القائم المستغنيعن كل ما سواه وهو المغني
٨٢
وهو الحميد الحامد المحمودله الكمال مطلقا والجود
٨٣
الحى والحياة وصف ذاتهلا يدخل التكييف في صفاته
٨٤
العالم الحكيم والخبيريدرك ما يكنّه الضمير
٨٥
الحافظ المحصي مدى الأفكارالمدرك المحيط بالاسرار
٨٦
فهو محيط قادر عليممنتقم عذابُه أليمُ
٨٧
الواسع الغني والجوادوهو العليم كلها تراد
٨٨
القاهر القوى والمتينليس له في خلقه معين
٨٩
القاهر الغالب من سواهمقتدر لا غالب الا هو
٩٠
وهو المقيت القادر المقتدروخالق الأقوات و الميسر
٩١
وهو المريد خصّص الأفعالاوقدر الأرزاق و الاجالا
٩٢
تقدير فعال لما يريدلا ينقص الأمر ولا يزيد
٩٣
رحمته رادة الكرامرأفته ارداة النعام
٩٤
حنانه أيضا بمعنى الرحمهو العفو محو الذنب بعد الوصمه
٩٥
وهو الغفور ساتر الخطاياو الغفر ستر يجزل الخطايا
٩٦
وهو الحليم أخّر العقوبهومنَّ بالاحسان و المثوبه
٩٧
وهو الودود والوداد الحبوأنه المحبوب والمحب
٩٨
وحبه رادة التقريبوكل خير في رضى المحبوب
٩٩
وهو السميع مدرك المسموعمن غير انصات ولا تسميع
١٠٠
وهو البصير رائيا وناظرالكل موجود وفي العقبى يرى
١٠١
من غير تشبيه ولا تكييففاعزل عن التعطيل و التحريف
١٠٢
وهو الرقيب ناظرا وحاضراوهو القريب مدركا وناصرا
١٠٣
وهو الشهيد عالماً ومبصراًوشاهداً لنفسه ومخبرا
١٠٤
وهو المجيب للمنيب الداعىوقابل التوبة والقلاع
١٠٥
القائل الصادق في كلامهفالأمر والخبار من علامه
١٠٦
كلامه وصف له لا فعلقد شهد العقل به و النقلُ
١٠٧
لا يشبه الحروف و الأصواتاولا يضاهي النطق و الصماتا
١٠٨
و الكتب المنزلة المشرفهكلامه فاترك حديث الفلسفه
١٠٩
حياته وعلمه وقدرتهوقوله وسمعه ورؤيته
١١٠
والوصف بالبقاء و الارادهصفاته بالنقل والشهاده
١١١
اغنى شهادة الكتاب الناطقوسنة الهادى النبى الصّادق
١١٢
و بالدليل الثابت العقليقديمة بالنظر الجلي
١١٣
وهو الشكور شاكر من شكرهذاكر من أحبّه ليذكره
١١٤
وشكره الثناء بالمقالو بالجزا فعل من الأفعال
١١٥
المؤمن المصدّق العليمبصدقه و المخبر العظيم
١١٦
مصدق لوعده بالفعلمؤمن من بطشه بالفضل
١١٧
مهيمن أي شاهد أمينمصدق لوعده ضمين
١١٨
الحكم الحاكم لا محالهوهو الحكيم محكما افعاله
١١٩
وهو الوكيل المتولي الوالىمصرّف التدبير في الأفعال
١٢٠
وهو الولي المتولي الناصرُالمنعم المحب وهو الظاهر
١٢١
وهو الكفيل ضامن التدبيرورازق الغنى و الفقير
١٢٢
القائم القيوم والقيامبحكمه التدبير و القسام
١٢٣
القائم الغنيّ عن محلّوعن مخصص له الكلّ
١٢٤
الواجد العالم والغنيّالمحسن المنعم و المليّ
١٢٥
المبدع البديع للأفعالالبادئ المبدى بلا مثال
١٢٦
الخالق البارئ و المصوّرمخترع الأشياء والمقدّر
١٢٧
الذارئ الخالق وهو المخترعالفاطر البادئ وهو المبتدع
١٢٨
الباعث الحاشر يوم الحشروباعث الرسل مزيل العذر
١٢٩
المقسط العادل في أحكامهمنتقم بالعدل في انتقامه
١٣٠
القابض الباسط في الأرزاقوفي انشراح الصدر والأخلاق
١٣١
وهو المعيد قابض الأرواحباسطها للبعث في الأشباح
١٣٢
وهو المعز و المذل الرافعالخافض المعطى المضّر النافع
١٣٣
المانع القاسم عند المنعومانع الفات عند الدفع
١٣٤
وهو الكريم المتعالي قدراوهو الكريم مكرماً وبرّا
١٣٥
البَرُّ والبِرُّ هو الحسانالواهب الرازق و المنان
١٣٦
و المنّ معناه العطا والمنُّذكر العطا أيضا فلا تمنّوا
١٣٧
فالمنُّ مِنْ مولاكم صحيحُو المن منكم مفترى قبيح
١٣٨
وهو اللطيف مانح الألطافوعالم بكل شيء خاف
١٣٩
وهو الحفىيُ المنعم الرؤوفوهو الوفي المحسن اللطيف
١٤٠
والتوبة الرجوع فالتوّابالراجع المحسن والوهاب
١٤١
وهو الرشيد هاديا ومرشداذو الطول ذو الفضل النصير مسعدا
١٤٢
وهو الصبور ممهلا حليماقد ورد النقل به مفهوما
١٤٣
وهو الرفيع رافع السماءورافع الأبرار بالولاء
١٤٤
وهو الجليل والجميل العالىالأكبر الكبير ذو الجلال
١٤٥
وهو المجيد رفعة وقدرافلا تحده الصفات حصرا
١٤٦
والمجد رفعة وجود وكرمورحمة ترجى وقدر يحترم
١٤٧
فهو عظيم بانفراد مجدهوعزه وقدره وجده
١٤٨
عن سمة التكييف والتحديدوعن صفات النقص والتقييد
١٤٩
وهو عظيم في علو قدرهفكل من سواه تحت قهره
١٥٠
وانه الباطن لا يكيفوانه بالحدّ لا يعرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الديريني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة