الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله أرجو و ليس غير الله

عبد العزيز الديرينيالعصر المملوكي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
الله أرجو و ليس غير اللهالله حسب الطالب الاواه
٢
ثم الصلاة والسلامعلى النبي سيد الأنام
٣
محمد خاتم رسل المولىفأنه بالمؤمنيين اولى
٤
وآله وصحبه وعترتهوكل من تابعه من أمته
٥
وهذه أرجوزة وجيزةضمَّنتُها المقاصد العزيزة
٦
بذكر مَنْ بالعلم والصلاحْبدا عليه عالمٌ ولاحْ
٧
ممن صحبت لرجاء النفعِولاجتماع الشمل يوم الجمعِ
٨
مشايخ أئمة أبراروأخوة أحبة أخيار
٩
منهم سراج الدين عبد اللهِكنا بفضل علمه نباهي
١٠
صحبته سبع سنين أوَّلاوكنت في خدمته مفضلا
١١
عني من الله علىَّ فضلاما كنت في القدر لذاك أهلا
١٢
وكان بحراً في علوم النظرِوالفقه والتحرير ذا تحرى
١٣
والشيخ تاج الدين بن بهرام البدلكان مامي في العلوم والعمل
١٤
أوصافه في فضله مأثورةوكم له من كرامة مشهورة
١٥
صحبته خمساً وعشرين سنةحتى قطعت من زماني أحسنه
١٦
والشيخ زين الدين بالمحلةأعنى أبا بكر فما أجلَّه
١٧
وعلمه وزهده معروفُوشكره بين الورى موصوفُ
١٨
قد نلت منه دعوة مجابةوصحبة لي معها قرابة
١٩
والشيخ مجد الدين ذو الفنونهو ابن عبد الصمد لامينِ
٢٠
محمد المنتسب الأنصاريكالبحر في معرفة الأثار
٢١
رويت عنه كل ما يرويهمن سائر العلوم أو يليه
٢٢
وشيخنا عبد الوهاب بن خلفكان شبيهاً في السلوك بالسلف
٢٣
له علوم جمَّة وزهدُوخشية وورع وقصدُ
٢٤
وقد صحبت الشرف بن تغلبِونلت منة جدواه أي مطلبِ
٢٥
أفادني في مدة قليلةفوائد عظيمة جليلة
٢٦
والشيخ عز الدين تاج العلمابدر الزمان ذا قام العلما
٢٧
لاحت لنا من نحوه المسرةطوبى لعين نظرته مره
٢٨
والعالم الصالح إبراهيمابن وليد فضله عميم
٢٩
عاش سليماً في جميع الرزقِمستغنياً بالله لا بالخلقِ
٣٠
ذو الخُلق المستحسن الرضىَّوالمنظر المستعظم البهيَّ
٣١
عَّمر في نزاهة وطاعهْوعفةٍ تتبعُها قناعةْ
٣٢
وحج عامين ثم زار المصطفىثم الخليل ذي العهود والوفا
٣٣
فمات عندما أتى الخليلافحاز ثم مغنماً جِليلا
٣٤
والشيخ إسماعيل من قُطورِراوي شفاء غُلَّة الصدور
٣٥
وقد صحبت العالم الصفراويثم الذكي العالم النشاوي
٣٦
كذلك البرهان بالمحلةْوبعد داود رقي محلة
٣٧
كذا الأمام طاهر المحَّلىخطيب مصر الظاهر المجَلَّى
٣٨
وصهره المجدُ هو الأخميميالمرتَضى ذو المنهج القويم
٣٩
وشيخه جبريل من أخيملقيُته بمصر للتسليم
٤٠
فهؤلاء كلهم أبرارأئمة لديننا أخيار
٤١
أعطاهم العلم فهم في سترفالنجم لا يظهر وقت الظهر
٤٢
لأن نور علمهم كالشمسوزهدهم مستتر في طَمْس
٤٣
وفضلهم يغني الورى عن شاهدِوليس يخفيه سوى معانِدِ
٤٤
وإنما يحتاج للكرامةْمن لم يكن لفضله علامة
٤٥
وها أنا ذا أذكر أهل المعرفةذي الصدق والدلائل المشرفة
٤٦
لأنهم عاشوا بأنس الربسراً وذاقوا من شراب الحب
٤٧
فهم جلوس في نعيم الحضرةوجوههم من نظرة في نضرة
٤٨
وكل من والاه رب العزةفهو الذي يعز من أعزَّه
٤٩
وقد تعلقت بقطب العصرمنهم فنحن في سناه نسرى
٥٠
شيخ الأنام احمد الرفاعيحين أتانا من حِماه داعي
٥١
فنحن بين احمد وأحمديوشيخنا القطب الشريف احمد
٥٢
وشيخه وخاله منصورُثم على الواسطي المذكورُ
٥٣
بعد ابن فَضل له فضلٌ جِلىبعد أن بازى بالتقوى ملى
٥٤
بعد الذكيُّ العجميُّ مُمْلِىبعدُ أبو بكر المسمى الشبليِ
٥٥
بعدُ الجنيد العارف المشهوربعد سرى السقطي المشهورُ
٥٦
وقبله معروف الكرخُّيوقبله دارد الطائي
٥٧
بعدُ حبيب العجميُّ الولىبعدُ الأمام الحسن البَصريُّ
٥٨
بعدُ الأمام المرتضى علىبعدُ النبي المصطفى الأمىُّ
٥٩
صلى عليه الله ما دار فلكولازم التسبيح والذكر ملك
٦٠
فهذه نسبتنا الشريفةأكرم بها من نسبة شريفة
٦١
وشيخنا الشيخ أبو الفتح الأسدْلنا به لى الرفاعي السندْ
٦٢
له كرامات وفضل باديكثرتها جلت عن التعدادِ
٦٣
صحبته نحو ثلاث عشراًمن السنين إذ وجدت السرا
٦٤
وقد صحبت السادة الكباراأصحابه المشايخ الأخيارا
٦٥
الشيخ تاج الدين والسراجااثنان أيضاً مقامهم بلتاجا
٦٦
الشيخ عبد الله ذو الأحوالِوالصدق حقاً والمقام العالي
٦٧
وكان في رؤيته ولحظهما يملأ القلوب قبل لفظه
٦٨
فن بدت ألفاظه الخفيةفيالها من حالة سنية
٦٩
وإن يدا بالنطق في الحقائقدقق حتى تعجم الدقائق
٧٠
وإن سمعت لفظه في العلمجاء بفتح فاق أهل الفهم
٧١
صحبته نحو الثلاثين سنةكأنها من طيبها كانت سِنَهْ
٧٢
ثم أخاه في السلوك والسكنْذا الهمة العليا الرضى أبا الحسن
٧٣
ثم القليبي أبا المعاليعبد السلام الصادق الأحوال
٧٤
ذا النفس الطاهر والمحافلفي الخير كم أحيا بها من غافل
٧٥
ثم أخاه البر إبراهيماكان محباً صادقاً كريماً
٧٦
له مقام راسخ في الصدقفي كل حال صادع بالحق
٧٧
والشيخ ضرغام المسيري الرضىقد كان ضرغاماً وسيفاً منتضى
٧٨
ثم أبا بكر وقد تقدماولم يزل في فضله مقدما
٧٩
والعارف الدقاق ذو الوفاءوالخلق المرضي والحياء
٨٠
فهؤلاء أنجم دراريأنوارهم مضيئة للسارى
٨١
لم يبق في الستين والستمائةفي الناس من أصحابه لا فئة
٨٢
قليلة قد غلبت كثيرةوأظهرت بين الأنام نوره
٨٣
وإنني لفعلتي أقلهموقد تقضى منهم أجلهم
٨٤
وقد صحبت حسن الأنباريذو الصدق والأحوال والأنوار
٨٥
والزهد والعبارة الفصيحةوالكشف والفراسة الصريحة
٨٦
والنطق في الحكم والبياننطق المراد العالم الرباني
٨٧
قد نلت من صحبته مراماًفي الخير نحو أربعين عاماً
٨٨
كذا ابن عمه أبو عليذو همه ومقصد جلى
٨٩
عُبَيْد في ديصة ذو الفتوهوالزهد والحياء والمروه
٩٠
وقد صحبت شيخنا الدكالييعقوب في عمر البقي الحالي
٩١
عشرين عاماً كان لي في رُؤيتهْمعنى ُلفيا البحرِ عند صَدْمتِهْ
٩٢
قَبْضٌ وَوَجْدٌ بعده طَّراحُوكان بِلتاَج الارتياحُ
٩٣
والشيخ قاسم الذي اجتهادُهْمشهورٌ وقد بدا لنا اجتهادُهْ
٩٤
تلميذ يعقوب العظيم القدرقد كان في عمري لجبر الكسر
٩٥
وقد صحبت العارِفَ الصَّدَّيقاعبد الرحيم مشفقاً صَديقا
٩٦
وكان ذا زهد وعلمٍ وعملْصحيتُه عشرين عاماً في مَهَل
٩٧
والشيخ يحيى الصالح السنياوالشيخ مرزوق الفتى البراسيا
٩٨
والشيخ مرزوق الرضى الَّسكَّياثم الصقلي قاسم الرِضيَّا
٩٩
ثم كبيراً وأبا ماضي معخادم الرمل الذي ينْتَفِعا
١٠٠
ثم المليجي على الصادقونجله التاج واثق
١٠١
والعارف المحقق الدققاتسبيحه على الرجال فاقا
١٠٢
هو الولي المرتضى أبو الحسنأخلاقه تجلو عن القلب الحزين
١٠٣
قد صحبت الصادق الغرباويفكان فوق ما يقول الراوي
١٠٤
وقد صحبت الأقطع المجاهداَمحمداً وكان فرداً واحداً
١٠٥
صحبته بالحرم الشريفووصفه يجل عن تصنيفي
١٠٦
والشيخ نصر جاءنا بالقاهرةوقد بدأنا بكشوف ظاهرة
١٠٧
وبعدها رايته على الصفاحتى ذا أضمرت لقياه اختفى
١٠٨
وواحدا رايته بعرفةسوا إليها نظرة مختطفة
١٠٩
ونلت منه ما يفوق ظنيثم اختفى بلا حجاب عني
١١٠
وثانيا رايته في وقتمختلس الذكر بحسن صمت
١١١
حتى ذا أخبرتهم عنه احتجبفاعجب لأمر خارق و لا عجب
١١٢
وكل شيخ نلت منه علماًأو أدباً فهو مامي حتما
١١٣
وكل شيخ زرته للبركةفقد وجدت ريح تلك الحركة
١١٤
وقد عدت منهُم جماعهاشتهروا بالفضل والبراعة
١١٥
وما سلكت عن سواهم صداَّولم أطق حَصْرَ جميع عدَّا
١١٦
فأسأل الله لهم رضاهُفإنه من ارتضى أرتضاهُ
١١٧
وأن يحقق الذي قصدتُهبذكرهم في نيل ما أملته
١١٨
وأن يميني على الأيمانِفذاك رأس المال والأملنِ
١١٩
وإن أن أذكر قوماً درجواومن مضيق شحهم قد خرجوا
١٢٠
قد كان لي بأُنْسِهم سُلْوانُوما نسيت ذكرهم إذ بانوا
١٢١
وقد بقيت بعدهم فريداًمخلفاً عن رفقتي وحيداً
١٢٢
أقطعُ الأوقاتَ بالرجاءِلتَحضُر الوفاةُ بالوفاءِ
١٢٣
وفي الزمان منهم بقيةقليلة صالحة مرضية
١٢٤
فقل لهم ذا أقاموا بعدنايدعو لنا فقد دعونا جهدنا
١٢٥
والحمد لله العظيم القادرِالمنعم البر الرحيم الغافر
١٢٦
ثم الصلاة والسلام السرمديعلى النبي المصطفى محمدِ
١٢٧
ونسأل الله قبول المعذرةوالعفو عنا وجميع المغفرة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الديريني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة