١
فَنيتُ هَوىً إِلّا حُشاشَة مُهجَتيأَجولُ بِها في مَربَعٍ وَمَصيفِ
٢
فَريدٌ مِنَ الأَحبابِ أَبكي طُلولهموَأكثرُ فيها لَو شُفيتُ وُقوفي
٣
فَوا أَسَفا ما لِلمَغاني كَأَنَّهاسُطورٌ مَحاها الدَهرُ غَيرُ حروفِ
٤
فَقَدتُ شُموساً كُنتُ أَجلو بِها الدُجىإِلى أَن أَصابَتها النَوى بِكُسوفِ
٥
فِراقٌ نَعِمنا بِالتَواصُل قَبلَهُوَلكِنَّها الأَيّامُ ذاتُ صُروفِ
٦
فتنتُ بِمَهضومِ الحَشا ناعِم الصَبالَهُ لَحظ سحّارٍ وَمَشي نَزيفِ
٧
فُتورٌ بِعَينَيهِ عَلَيَّ أَعانَهُفَيا مَن رَأى مُستَنصراً بِضَعيفِ
٨
فِداءٌ لَهُ نَفسي عَلى السخطِ وَالرِضاوَطوبى لِنَفسي إِن بُليتُ وَعوفي
٩
فُرات الحِمى من لي بِتَبريدِكَ الحَشاوَدونَكَ سورٌ مِن قَنا وَسُيوفِ
١٠
فُؤاد الصَدى حَرّان حَتّى تَبُلَّهُبِوَصلِكَ وَالغيران غَير رَؤوفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.