الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دار أسماء بين السفح فالرحب

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِأَقوَت وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحِقَبِ
٢
فَما تَبَيَّنَ مِنها غَيرُ مُنتَضَدٍوَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
٣
وَعَرصَةُ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِهاتَحِنُّ فيها حَنينِ الوُلَّهِ السُلُبِ
٤
دارٌ لِأَسماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌوَإِذ أُقَرَّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
٥
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُمِن غَيرِ مَقلِيَةٍ مِنّي وَلا غَضَبِ
٦
أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أَلُمَّ بِهِوَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
٧
إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرُمَةًقِدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبي
٨
وَقالَ لي قَولَ ذي عِلمٍ وَتَجرِبَةٍبِسالِفاتِ أُمورِ الدَهرِ وَالحِقَبِ
٩
أَمَرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِفَقَد تَرَكتُكَ ذا مالٍ وَذا نَشَبِ
١٠
وَنِلتَ مَجداً فَحاذِر أَن تُدَنِّسَهُأَبٌ كَريمٌ وَجَدٌّ غَيرُ مُؤتَشَبِ
١١
لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِفي غَيرِ زَلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
١٢
فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ بِهِإِذا أَجَنّوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ
١٣
وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُموَاِعمَد لِأَخلاقِ أَهلِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
١٤
وَإِن دُعيتَ لِغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِفَاِهرَب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيَّةَ الهَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة