١
قامت لأسقامِي مقامَ طبيبهاذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبها
٢
حدّثتَني فشفَيتَ منِّي لَوْعةًأَمْسَيتُ مُحترق الحشا بلَهيبها
٣
مَا زلت أَذكره ولكن زدتَنِيذكراً وحسبُ النفس ذكرُ حبيبها
٤
أهْوَى بلنسيةً وما سببُ الهوىإلّا أبو العبّاس أُنس غريبها
٥
هبّ النسيم وما النسيمُ بطيِّبحتّى يشاب بطيبه وبطيبها
٦
أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍأزرَى بوائل في ذكاء خطيبها
٧
إِذ قامت الهيجا ولولا نصرُهما كان يعرف ليثُها من ذيبها
٨
غلَب العواءُ على الزئير حميّةًوخبَا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
٩
فأَقام أحمدُ في مجادلة العِدَىبُرْهَانَ تصديقِي على تكذيبها
١٠
حتّى تبَيَّن فاضلٌ من ناقصٍواِنقادَ مخطِئ حجّةٍ لمُصيبها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.