١
رَشاً طامَ عُلواً فَاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشافَأَفطَرَ سُفلاً فَاِدَّعَت ردفهُ مِصرُ
٢
رَبيبُ مَقاصيرٍ أَبوهُ وَأُمُّهُوَإِن كانَ أَبهى مِنهُما الشَمسُ وَالبَدرُ
٣
رَضيتُ بِهِ مَولىً عَلى جورِ حُكمِهِوَقُلتُ لقَلبي اِصبِر لَعَلَّ الهَوى أَجرُ
٤
رَأى ذلَّتي في العِشقِ فَاِعتَزّ وَاِعتَدىعَلى مُهجَةٍ فيها لَهُ النَهيُ وَالأَمرُ
٥
رَفَعتُ إِلى قاضي هَواهُ ظُلامَتيفَوَقّع لِلمَظلومِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
٦
رَحيمٌ لِغَيري ذا الرَخيمُ كَلامُهُفَما بالُهُ ماء وَلي قَلبهُ صَخرُ
٧
رَعى اللَهُ مَن يَهوى هَوايَ وَإِنَّنيعَلى العَهدِ باقٍ لا سُلُوّ وَلا غَدرُ
٨
رُبا الوَصلِ قَبلَ اليَومِ كُنَّ خَوالِيابِأَوجُه أَحبابي فَعَطَّلَها الدَهرُ
٩
رِياضٌ سَقى ماءُ الغمامِ شَقيقَهاوَجادَت بِلا غبٍّ أَقاحيها الخَمرُ
١٠
رياحينُ ما أَحيا الفُؤاد بِشَمِّهاقُبيل النَوى حَتّى أبيح لَهُ الهَجرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.