١
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواءبَلى عِندَ بَعضِ الناسِ مِنكَ شِفاءُ
٢
أَسيرُ العِدا بِالمالِ يَفديهِ أَهلُهُوَما لِأَسيرِ الغانِياتِ فِداءُ
٣
أُسودُ الشَرى في الحَربِ تَحمي نُفوسهابِنَجدَتِها ما لَم تعنَّ ظباءُ
٤
إِذا كُنتَ خِلواً فاعذر الصَبَّ في الهَوىفَما المُبتَلى وَالمُستَريحُ سَواءُ
٥
أَتَأمُرُني بِالصَبرِ عَمَّن أُحِبُّهوَهَيهاتِ ما لي في هَواهُ عَزاءُ
٦
أَموتُ اِشتِياقاً ثُمَّ أَحيا لِشقوَتيكَذاكَ حَياةُ العاشِقينَ شَقاءُ
٧
أَلا إِنَّ قَلبَ الصَبِّ في يَدِ حِبِّهيُقَلِّبُهُ في الحُبِّ كَيفَ يَشاءُ
٨
إلَيكَ فَلَو ذُقتَ الهَوى لَعَذَرتَنيجُفونكَ وَسنى وَالفُؤادُ هَباءُ
٩
أَنا لُمتُ أَهلَ العِشقِ قَبلَكَ في الهَوىفَها أَنا أزرى بَينَهُم وَأساءُ
١٠
أَصابَت فُؤادي أَسهُمُ اللَحظِ إِذ رمتفَلِلَّهِ قَتلى الأَعيُنِ الشُهَداءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.