الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء

أبو الحسن الحصريالمغرب والأندلس · ٢٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواءبَلى عِندَ بَعضِ الناسِ مِنكَ شِفاءُ
٢
أَسيرُ العِدا بِالمالِ يَفديهِ أَهلُهُوَما لِأَسيرِ الغانِياتِ فِداءُ
٣
أُسودُ الشَرى في الحَربِ تَحمي نُفوسهابِنَجدَتِها ما لَم تعنَّ ظباءُ
٤
إِذا كُنتَ خِلواً فاعذر الصَبَّ في الهَوىفَما المُبتَلى وَالمُستَريحُ سَواءُ
٥
أَتَأمُرُني بِالصَبرِ عَمَّن أُحِبُّهوَهَيهاتِ ما لي في هَواهُ عَزاءُ
٦
أَموتُ اِشتِياقاً ثُمَّ أَحيا لِشقوَتيكَذاكَ حَياةُ العاشِقينَ شَقاءُ
٧
أَلا إِنَّ قَلبَ الصَبِّ في يَدِ حِبِّهيُقَلِّبُهُ في الحُبِّ كَيفَ يَشاءُ
٨
إلَيكَ فَلَو ذُقتَ الهَوى لَعَذَرتَنيجُفونكَ وَسنى وَالفُؤادُ هَباءُ
٩
أَنا لُمتُ أَهلَ العِشقِ قَبلَكَ في الهَوىفَها أَنا أزرى بَينَهُم وَأساءُ
١٠
أَصابَت فُؤادي أَسهُمُ اللَحظِ إِذ رمتفَلِلَّهِ قَتلى الأَعيُنِ الشُهَداءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الحصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة