الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلهِي بالنَّبِي الهَاشميِّوَبالكَرَّارِ مَولانَا عَلِيّ
٢
بفَاطمَ رَبَّة القَدرِ العِليّبَحُرمَةِ نَجلِها الحَسَنِ الزَّكِيِّ
٣
وَبِالسِّبطِ الشَّهِيدِ عَلَى أَوَامِبِمَنحَرهِ الَّذي هُوَ فِيكَ دَامِي
٤
بِجُثَّتِيهِ تلُوحُ عَلَى الرُّغَامِمُبضَّعَةً بِوَقعِ المشرَفيِّ
٥
بِمَا قاسَاهُ مِن جَورِ بنِ حَربِشَقِيّ الأَشقِيَا نَسلِ الدَّعيِّ
٦
بِنسوَانِ الحُسَينِ عَلى الجِمَالِيُسَقنَ مُرَبَّقَاتٍ بِالحِبَالِ
٧
يَرَاهُنَّ العَدُوُّ بِسُوءِ حَالِوَهُنَّ وَدَائِعُ الهَادِي النَّبيِّ
٨
بِأَنصَارِ الحُسَينِ ذَوِي الوَفَاءِبِشُربِهُم المَنُونَ عَلَى ظَمَاءِ
٩
بِأجسَامٍ لَهُم فِي كَربَلاءِمُخَضَّبَةً بِلَونِ العَندَمِيِّ
١٠
وَبِالسَّجادِ مُعتَصَمِ البَرايَابِبَاقِرِ عِلمِهمِ خَيرِ البَرايَا
١١
بِجَعفَرٍ المُرَجَّى لِلبَلايَابِمُوسَى وَالرَّجَى الحِبرِ النَّقيِّ
١٢
وَبالنَّدبِ الجَوَادِ بِلا سُؤَالِوَبِالهَادِي وَبِالحسَنِ الفِعَالِ
١٣
بِحُجَّةِ عَصرِنَا بَدرِ الكَمَالِسَليلِ الأَصفَيَا العَلَمِ الصَّفيِّ
١٤
بِمَن أَرسَلتَهُم مِن أَنبِيَاءِبِمَن صَفَّيتَهُم مِن أَصفِيَاءِ
١٥
بِما أنزلتَ مِن كُتبِ السَّمَاءِوَبِالقُرءَانِ وَالنُّور المُضِيِّ
١٦
بِكُلِّ اسمٍ لِذَاتِكَ تَصطَفِيهِوَفِعلٍ لِلخَلائقِ تَرتَضيِهِ
١٧
وَبالبَيتِ الحَرَامِ وَقَاصِدِيهِوَبِالشَّرعِ الشَّريفِ الأَحمدِيّ
١٨
بِكُلِّ مُسَبِّحٍ لَكَ فِي الوُجُودِيُنَاجِي فِي الرُّكُوع وَفي السُّجُودِ
١٩
يُجَافِي الجَنبَ مِنهُ عَنِ الهُجُودِيِسُحُّ الدَّمعَ فِي اللَّيلِ الدَّجِيِّ
٢٠
أجِرنَا مِن مُصِيبَاتِ الدُّهُورِجَمِيعاً فِي الرَّوَاحِ وَفي البُكُورِ
٢١
إِلهِي وَاكفِنَا مُرَّ الأمُورِوَإن كُنَّا أُولِي جُرمٍ جَنِيِّ
٢٢
وَنَرجُو مِنكَ غُفرَانَ الذُّنُوبِوَكَشفَكَ للنَّوائِبِ والكُرُوبِ
٢٣
وَسَتركَ يَا إلهِي لِلعُيُوبِبِسِترٍ فَوقَهَا ضَافٍ سَنِيِّ
٢٤
فَإِنَّكَ أَنتَ ذُو الطَّولِ العَظِيمِوَإنَّكَ أنت ذُو الكَرَم العَمِيمِ
٢٥
أجِرنَا يَا مُجيرُ مِنَ الجَحِيمِفَإِنَّكَ أنتَ ذُو الكَرَمِ الوَفِيِّ
٢٦
وَإِنِّي عَبدُكَ الجَانِي عَليُّأجِرنِي مِن عَذَابِكَ يَا عَليُّ
٢٧
وَأنتَ بِرَحمةِ الجَانِي حَرِيُّوَلَستُ بِمَا دَعَوتُكَ بِالشَّقِيِّ
٢٨
وَصَلِّي عَلَى أَجلِّ العَالَمِينَارَئِيسِ الرُّسلِ طُرَّاً أَجمَعِينَا
٢٩
وَعِترَتِهِ الكِرامِ الأَنجَبِينَامَتَى مَا اشتاقَهُم قَلبُ الوَليِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الرمضان الشهيد

عُرف بلقب «الشهيد» لا لمعركة خاضها في ميدان، بل لمصرعه في سوق مدينته على يد قصّاب، في رواية تربط الحادثة بخصومة مذهبية. كان فقيهًا جعفريًا وشاعرًا أحسائيًا، نشأ في الهفوف في كنف والده الفقيه محمد، ثم رحل إلى بلاد فارس طلبًا للعلم، وأقام في شيراز زمنًا بين علماء من الأحساء والبحرين. طالت أسفاره بلدانًا عدة قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في آخر عمره، فيستقرّ بين التدريس والإرشاد والوعظ. نظم بالعربية والفارسية، وغلب على شعره… المزيد

قصائد أخرى لـعلي الرمضان الشهيد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة