١
تحملت الهوى وبه فساديوأهملت الحجى وبه رشادي
٢
وقادني الغرام إليه حتىأتيت بكفه سهل القياد
٣
وأهون ما ألاقي منه داءتصدع منه أكباد الصلاد
٤
وبالأحساء وهي مناي قومبعادهم نفى عني رقادي
٥
لهم جفني القريح يفيض ريابفيض دموعه والقلب صادي
٦
هيامي فيهم شغلي ودأبيووجدي منهم شربي وزادي
٧
أحب لأجلهم خفقان قلبيوأهوى في محبتهم سهادي
٨
وهم حصني المنيع وهم سناديوهم ركني الوثيق وهم عمادي
٩
سقى الأحساء باريها بغيثيمد الخصب من صوب العهاد
١٠
فللأحساء ما دامت وداديوفي أرجاء ساحتها مرادي
١١
وبالهفوف من هجر غزاليصيد بطرفه طير الفؤاد
١٢
تجور لحاظه أبدا وتسطوعلى قلبي بأسياف حداد
١٣
علقت به وتيمني هلالمحاسنه البديعة في ازدياد
١٤
يضئ الصبح منة تحت ليلبهيم من ذوائبه الجعاد
١٥
أغازل منه في الخلوات طفلايقود إلى الهوى قلب الجماد
١٦
إذا أبدى تبسمه بريقاأهلت مقلتي غيث الفؤاد
١٧
وأرشف من مباسمه رضاباهو الخمر المعتق في اعتقادي
١٨
زمان أقول للأيام كونيكما أهوى فتذعن بانقياد
١٩
عليه من الملا وقع اختياريوما أخطأ ولا كذب انتقادي
٢٠
لأجل القرب منه فدته نفسيتخيرت التباعد عن بلادي
٢١
وذقت من الشدائد كل طعموجبت من الفدافد كل وادي
٢٢
وعمت من السرى والليل داجبسفن العيس في لجج السواد
٢٣
يبيت على حدائجها فراشيويصبح فوق أرجلها مهادي
٢٤
إلى أن أبلت الأسفار جسميأخفاني النحول عن العباد
٢٥
وصرت كأنني سر خفيبأفئدة الروابي والوهاد
٢٦
فيا ويح المتيم كم يلاقيلمن يهوى بن النوب الشداد
٢٧
فساعد يا إلهي كل صبفإنك ذو المكارم والأيادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.