الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُ

محمد الإصبَعيالعصر العثماني · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَناصِر دينَ اللَهِ جاءَكُم النَصرُفَجاءَتكُم العَليا وَأَنتُم لَها ظَهرُ
٢
هَنيئاً إِلى العَلياءِ أَنّكَ ظَهرُهالَقَد زِنتُم العَليا فَزانَ لَها الفَخرُ
٣
بِأَنَّكَ بَحرٌ لِلنَفائِسِ كُلِّهاوَأَنَّكَ بَحرٌ لا يُرامَ لَهُ قَعرُ
٤
وَأَنَّكَ بَحرٌ لِلرَغائِبِ كُلِّهاوَأَنَّكَ بَحرٌ لا يُقاسُ بِهِ بَحرُ
٥
وَنيلكُم بِحرٌ يَضيقُ لَهُ الفَضاوَلَو شِئتَ نَشرَ النورُ لَم يُمكِنِ النَشرُ
٦
كَأَنّيَ بِالعَلياءِ تَسأَلُ رَبَّهايُطيلُ بَقاءَ الشَيخِ مُدَّ لَهُ العُمرُ
٧
لَعَلَّ إِلَهَ العَرشِ ينعشُ خَلقَهُبِإِحسانٍ بِهِ يَخجَلُ القَطرُ
٨
إِذا بِإِلَهِ الخَلقِ قالَ لَها اِبشِريبإِبقائِهِ حِصناً لَهُ النَهيُ وَالأَمرُ
٩
أَجابَ دُعاها رَبُّنا وَإِلَهُنابِإِعطائِها سُؤلاً لَهُ الحَمدُ وَالشُكرُ
١٠
سَلامي عَلى عالي الجَنابِ فَإِنَّهُلَإِنسانُ عَينِ الدَهرِ بَل يَعظُمُ القَدرُ
١١
سَلامي عَلى البَحرِ الِخضَمِّ وَشِبلِهِسَلامي عَلى مَن بِاِسمِهِ يُشرَحُ الصَدرُ
١٢
سَلامي عَلى الكَهفِ الأَظَلِّ وَرَهطِهِسَلامي عَلَيكُم لا يَقومُ بِهِ الحَبرُ
١٣
سَلامي عَلَيكُم شَيخَنا وَاِبن شَيخِناوَأَصحابِهِ بِالبِرِّ يُستَعبَدُ الحُرُّ
١٤
سَلامي عَلَيكُم ما حَييتُ فَإِنَّهُيُعيدُ نَشاطي إِذ يَكونَ بِهِ البشرُ
١٥
سَلامي عَلَيكُم بِالصَباحِ وَبِالمساسَلامي عَلَيكُم لا يَكونُ لَهُ حَصرُ
١٦
قَصَدتُكَ مُشتاقاً وَجِئتُكَ زائِراًفَيَقبُحُ مِن مِثلي لِمِثلِكُمُ الهَجرُ
١٧
وَلَم أَكُ قَوّالاً وَلَم أَكُ ناظِماًوَلَكِن صَفا وُدّي فَلَذَّ لِيَ الشِعرُ
١٨
فَوُدّي بِلا خِبٍّ وَذا الناس وُدُّهُممَشوبٌ تَساوى عِندي السِرُّ وَالجَهرُ
١٩
فَإِن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ الأَمرِ فَاِختَبِرمَن اِختَبَرَ الأَصحابَ بانَ لَهُ الخَبرُ
٢٠
كَذَلِكَ أَسلافي عَلى حُبِّكُم مَضَوافَأَنتُم لَنا كَنزٌ وَأَنتُم لَنا ذُخرُ
٢١
وَأَنتُم لَنا عِزٌّ وَأَنتُم لَنا حِمىوَأَنتُم لَنا رَفدٌ وَأَنتُم لَنا أَزرُ
٢٢
وَفَضلكُمُ الجَمُّ الَّذي لَيسَ فَوقَهُلَدى الخلقِ في الأَنصافِ فَضلٌ لَهُ ذِكرُ
٢٣
وَجَنبكُم رَحبٌ إِذا ما جَنى اِمرُؤٌوَآبَ إِلَيكُم تائِباً يُغفَرُ الوِزرُ
٢٤
وَإِحسانكُم قَد ما عَرَفتُ وَمِنكُمُفَمَدحيكُمُ شُغلي إِذا ما طَرا ذِكرُ
٢٥
مَلَكتُم خِصالاً قَد عَلَت وَمَناقِباًفَأَوجُهكم غُرٌّ وَأَقدامُكُم خُضرُ
٢٦
وَأَيديكُمُ سُحبٌ وَرُؤيَتُكُم هُدىوَقُربُكُمُ غِنى وَبُعدُكُم فَقرُ
٢٧
سَجاياكَ غُرٌّ لَو جَمَعتَ جَميعَهابِسِفرٍ مِنَ القُرطاسِ ضاقَ بِهِ السِفرُ
٢٨
فَوَجهُكَ هَشّاشٌ وَثَغرُكَ باسِموَجودُكَ فَيّاضٌ وَأَخلاقُكَ الزُهرُ
٢٩
أَلَيسَ عَجيباً هَجرُكُم لِمُحِبِّكُموَبَحرُ النَدى مَدٌّ وَلَيسَ لَهُ جَزرُ
٣٠
أَجزني جَزيلاً تُجزَ خَيراً فَبِالهُدىلِمَن جاءَ إِخلاصاً بِصالِحَةٍ عَشرُ
٣١
وَأَقبَلَ بِقَلبٍ كانَ مِن قَبلُ مُقبِلاًيُقابِلكَ بِالإِقبالِ مالِكنا الوِترُ
٣٢
مُحَمَّدٌ يَرجو صَفحَكُم عَن تَقاعُدٍعَنِ الحَضرَةِ الغَرّا فَمِنكُم لَهُ العُذرُ
٣٣
أُريدُ مَجيئي نَحوَكُم فَتَعوقُنيعَوائِقُ لا تُحصى وَأَكبَرُها الدَهرُ
٣٤
كَأَنَّ بِلادَ الشَيخِ كَعبَةُ رَبِّنابِها مَجمَعُ القُصّادِ وَالحَشرُ وَالنَشرُ
٣٥
رَأَوكَ مُحِبّاً لِلعَطاءِ فَبادَرواإِلَيكَ سِراعاً لا يَصُدُّهُمُ الحَجرُ
٣٦
رَأَوكَ مُحِبّاً لِلصِلاتِ فَواصَلواإِلَيكَ سُراهُم لا يَصُدُّهُمُ البَحرُ
٣٧
وَتَلقى لَدى الإِعطاءِ كَفّاكَ راحَةًكَراحَةِ أَنفٍ حينَ مازَجَهُ العِطرُ
٣٨
وَتَرتاحُ لِلوُفّادِ رَوحاً وَراحَةًفَمروحكَ الإِعطاءُ دامَ لَكَ اليُسرُ
٣٩
إِذا مُملِقٌ أَضحى بِظِلِّكَ لائِذاًيَزولُ بِكَ الإِملاقُ وَالعدمُ وَالعُسرُ
٤٠
لَقَد طَبَّقَ الآفاقَ جودُكَ وَالنَدىفَلَم يَبقَ أُفقٌ وَهوَ مِن جودِكُم صِفرُ
٤١
لَقَد عَشِقَ الإِحسانَ طِفلاً وَيافِعاًعَنِ اللُطفِ بِالإِخوانِ لَيسَ لَهُ صَبرُ
٤٢
أَجازَ فَحازَ المَجدَ مِمّا أَفادَهُوَجادَ فَسادَ الناسَ وَاِنتَشَرَ الذِكرُ
٤٣
فَحاتمُ المَشهورُ في الجودِ دونَهُكَذا أَحنَفٌ في حِلمِهِ حِلمُهُ نَزرُ
٤٤
وَسَحبانُ أَيضاً لا يُوازيهِ مَنطِقاًوَفي الحَربِ وَالهَيجا يقل لَهُ عَمرُو
٤٥
يَفوقُ إِياساً في ذَكاءٍ وَفِطنَةٍكَذا في سَناهُ يصغر الشَمس وَالبَدرُ
٤٦
وَيَعلو عَلى كِسرى وَقَيصَرَ عَدلُهُيَلينُ بِهِ القاسي وَيَنفَجِرُ الصَخرُ
٤٧
إِذا أَنتَ قايَستَ الكَريمَ بِكُلِّ مَنعَلا قَدرُهُ في الناسِ ولَم يَحصُلِ العَشرُ
٤٨
لَقَد جُبتُ آفاقَ البِلادِ فَلَم أَجِدلَهُ ثانِياً فيها وَقُل لَهُ الكَثرُ
٤٩
فَلا تَتَّهِمني في الثَناءِ فَإِنَّنيوَجَدتُ جَواداً دونَهُ النَظمُ وَالنَثرُ
٥٠
وَإِنَّ وِداداً صادَفَ القَلبَ فارِغاًأَثارَ مَديحي فَالقَبولُ لَهُ مَهرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الإصبَعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة