الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي اِعتَذَرتُ ِلى الكَريمِ لَدَيكُمُ

محمد الإصبَعيالعصر العثماني · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّي اِعتَذَرتُ إِلى الكَريمِ لَدَيكُمُفَظَفَرتُ بَعدَ العُذرِ مِنهُ بِمَنعِهِ
٢
وَرَأَيتُهُ عِندَ العَظيمِ مُعَظِّماًفَرَفَعتُ مِن قَدرِ العَظيمِ بِرَفعِهِ
٣
وَطَفِقتُ أَخفُقُ خَلفَهُ مُتَلَطِّفاًأَرجو الإِلَهَ فَفُزتُ مِنهُ بِوَضعِهِ
٤
وَعُذِلتُ مِن حَيثُ اِعتَذَرتُ إِلى الفَتىفَأَجَبتُ إِنَّ الظُلمَ مُثمِر قَلعِهِ
٥
حوشيتُ مِن قَلعٍ فَإِنَّ جِنايَتيقَدِ اِتَّبَعت نَدَماً ظَفِرتُ بِنَفعِهِ
٦
وَإِذا أَتى الحُرُّ الكَريمُنَحوَ الكَريمِ يَؤوبُ مِنهُ بِنُجعِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الإصبَعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة