الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنعَتُها ِنّيَ مِن نُعاتِها

عمر بن لجأ التيميالعصر الأموي · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِهامُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
٢
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِهاسابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّالاتِها
٣
طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسقياتِهاغابِرَ ما فيها عَلى بُلاَّتِها
٤
كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِهامِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَوَّفاتِها
٥
واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُمجُماتِهاتَمشي إِلى رِواءِ عاطِناتِها
٦
تَمشّيَ العانِسِ في رَيطاتِهابِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها
٧
حَمَلتُ أَثقالي مُصَمِّماتِهاغُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها
٨
كَومَ الذرى وادقة سِراتِهامُستَأزياتٍ فَوقَ كِركِراتِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن لجأ التيمي

شاعر أموي عُرف بمعارضاته ومفاخراته مع جرير، حتى خاطبه جرير بأبيات نسبت أمه برزة إلى لحأ. ينتمي إلى تيم بن عبد مناة، واختُلف في ضبط اسم أبيه بين لجأ ولحأ. كانت وفاته بالأهواز.

قصائد أخرى لـعمر بن لجأ التيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة