الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا

عمر بن لجأ التيميالعصر الأموي · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجافَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
٢
فَغَدَوتُما وَكِلاكُما مَتَبَرِّعٌنَدَبَ المَوالي إِذ أَرادَ نِضالا
٣
فَدَعا الفَرَزدَق حاجِبا وَعُطارِداوالأَقرَعَينِ وَحابِسا وَعِقالا
٤
وَدَعَوتَ قُنَّةَ وَالمَعيد وَقَرهَداًوَالمُعرِضينِ وَخَيطَفا وَثِمالا
٥
سَبَقَ الفَرَزدَقُ بِالمَكارِمِ وَالعُلىوابنُ المَراغَةِ يَنعَتُ الأَطلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن لجأ التيمي

شاعر أموي عُرف بمعارضاته ومفاخراته مع جرير، حتى خاطبه جرير بأبيات نسبت أمه برزة إلى لحأ. ينتمي إلى تيم بن عبد مناة، واختُلف في ضبط اسم أبيه بين لجأ ولحأ. كانت وفاته بالأهواز.

قصائد أخرى لـعمر بن لجأ التيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة