نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِي
العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِي
٢
فَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَىبِقَتْلِ الهَوَى أَحْييَيْتَنِي بِمُرَادِي
٣
فَإِنَّيَ مُذْ فَارَقْتُ أَحْبَابَ مُهْجَتِيوعُوضْتُ مِنْ قُرْبٍ لَهُمْ بِبُعَادِ
٤
جُفُونِي جَفَتْ نَوْمَ الدُّجَى لِمَضاجِعِيوَصِرْتُ جَلِيساُ للسُّهَا بِسُهَادِي
٥
فَيَا ذَلِكَ الدَّانِي إلى ذَلِكَ الحِمَىإِذَا ما أَنَخْتَ العِيسَ في ذَلِكَ الوَادِي
٦
فَنَادِ بِهِ السُّكَانَ أَسْكَنْتُمُ الحَشَاوَقُودَ لَظىً فَالجَمْرُ صَارَ مِهَادِي
٧
فَلَمْ أَسْتَطِعْ في اللَّيْلِ مَيْلاً لِمَضْجَعِيأَأَهْجَعُ والنِّيرَانُ حَشْوُ وِسَادِي
٨
رَعَى اللهُ أَيَّاماً بِمُنْعَرِجِ اللَّوَىوَلَيْلاً نَفَى فِيهِ الوِصَالُ رُقَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.