١
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداًإِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا
٢
فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍحَصِينٌ بِه الإِطْلاَقُ لَنْ يَتَقَيَّدا
٣
وَذَاكَ لأَنَّ الفَرْقَ صَارَ تَوَهُّمابِهَيْئَتِهِ والجَمْعُ فَرْداً كَمَا بَدا
٤
وَمِنْ قَوْلِهِمْ مَا قَامَ إِلاَّ مُحَمَّدٌدَلِيلٌ بهِ حُكْمُ الصَوَابِ تأَيَّدا
٥
رَفَعْنَا عن الإِعْرَابِ رَفْعَ مُحَمِّدٍلِقَامَ وإِلاَّ عَنْهُ تَنْفِي مُحَمَّدَ
٦
وَإِذْ لَمْ يَكُنْ مَا قَامَ يَطْلُبُ فَاعِلاسِوَاهُ رَفَعْنَاهُ بِهِ فَتَأَكَّدا
٧
فإِلاَّ وَإِنْ دَلَّتْ عَلى الفَرْقِ ظَاهِراًفَتَحْقِيقُ حُكْمِ الرَّفْعِ يَجْعَلَهَا سُدَى
٨
فَلاَ تُطِعِ الإِيجَابَ إِلاَّ تَقِيَّةَبِهَا واعْتَمِدْ في سَلْبِ إِيجَابِهَا الهُدَى
٩
كَذَلِكَ والسَّلْبُ الَّذِي اْبتَدَأَتْ بِهِشَهَادَتُنَا مَا كَانَ شَيءٌ فَيُجْحَدا
١٠
فَتَحْقِيقُ ذاكَ النَّفْيِّ إِثْبَاتُ وَاحِدٍوَمَنْ وجذ الإِثْبَاتَ فِي نَفْيِهِ اهْتَدَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.