١
يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُوَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
٢
وَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَاحَبَذا لَوْ تَكُونُ تِلْكَ العُهُودُ
٣
كَمْ نَعِيمٍ لَنَا بِنُعْمَى تَقَضَّىبِوصَالٍ قَدْ غَابَ عَنْهُ الحَسُودُ
٤
يَا أُهَيْلَ الحِمَى حَلَلْتُمْ بِقَلْبِيجَنَّةً لِلغَرَامِ فِيهَا وَقُودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.