١
أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ
٢
وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُعَشِيَّةَ سَارَ الظَّاعِنُونَ بِمُهْجَتِي
٣
مَنَازِلُ إِطْرَابي وَمَغْنَى تَهَتُّكىومَرْبَعُ إِينَاسِي وَمَوْطِنُ خَلْوَتِي
٤
وَمَغْنىً بِهِ كَانَ الحَبِيبُ منادِمِيوَمِنْ قُرْبِهِ رُوحِي وَرَاحِي وَرَاحَتِي
٥
سَقَى اللهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُرَمَيْتُ إِلى مَوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي
٦
وَفِيهِ سَقَاني مَنْ أُحِبُّ مُدَامَةًفَمِنْهَا إِلىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
٧
وَعَاهَدَنيِ فِيهِ بِهِجْرِانِ هَجْرِهِوَرَاحَ كَفيلاً لِي بِسُلْوانِ سَلْوَتِي
٨
فَرُحْتُ بهِ بَلْ رَاحَ بِي وَتَرَدَّدَتْبِهِ حالَتِي مَا بَيْنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ
٩
فَهَا أَنا مَيَّاسُ المَعَاطِفَ رَافِلٌبِبُرْدِي وَمَنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
١٠
أُعِيرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِليوَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
١١
يَميِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِيوَإِنْ شِئْتَ خُذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
١٢
فَلَيْسَ أَخُوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُوَلاَ ذَا الهَوى ذَاكَ الهَوَى فَتَثَّبتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.