الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقطع باقي وصل أم مؤمل

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍبِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا
٢
وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ لا تَقطَعُ القُوىفَما صَدَقَت فيهِ وَلا بَرِّتِ الحَلفا
٣
خُفافِيَّةٌ بَطنُ العَقيقِ مَصيفُهاوَتَحتَلُّ في البادينَ وَجرَةَ فَالعُرفا
٤
فَإِن تَتبَعِ الكُفّارَ أَمُّ مُؤَمَّلٍفَقَد زَوَّدَت قَلبي عَلى نَأيِها شَغفا
٥
وَسَوفَ يُنَبّيها الخَبيرُ بِأَنَّناأَبَينا وَلَم نَطلُب سِوى رَبِّنا حِلفا
٦
وَأَنّا مَعَ الهادي النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَفَينا وَلَم يَستَوفِها مَعشَرٌ أَلفا
٧
بِفِتيانِ صِدقٍ مِن سُلَيمٍ أَعِزَّةٍأَطاعوا فَما يَعصونَ مِن أَمرِهِ حَرفا
٨
خُفافٌ وَذَكوانٌ وَعَوفٌ تَخالُهُممَصاعِبَ زافَت في طَروقَتِها كُلفا
٩
كَأَنَّ نَسيجَ الشُهبِ وَالبيضَ مُلبَسٌأُسوداً تَلاقَت في مَراصِدِها غُضفا
١٠
بِنا عَزَّ دينُ اللَهِ غَيرَ تَنَحُّلٍوَزِدنا عَلى الحَيِّ الَّذي مَعَهُ ضِعفا
١١
بِمَكَّةَ إِذ جِئنا كَأَنَّ لِواءَناعُقابٌ أَرادَت بَعدَ تَحليقِها خَطفا
١٢
عَلى شُخَّصِ الأَبصارِ تَحسِبُ بَينَهاإِذا هِيَ جالَت في مَراوِدِها عَزفا
١٣
غَداةَ وَطِئنا المُشرِكينَ وَلَم نَجِدلِأَمرِ رَسولِ اللَهِ عَدلاً وَلا صَرفا
١٤
بِمُعتَرَكٍ لا يَسمَعُ القَومُ وَسطَهُلَنا زَجمَةٌ إِلّا التَذامُرَ وَالنَقفا
١٥
بِبيضٍ تُطيرُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهاوَنَقطِفُ أَعناقَ الكُماةِ بِها قَطفا
١٦
فَكائِن تَرَكنا مِن قَتيلٍ مُلَحَّبٍوَأَرمَلَةٍ تَدعو عَلى بَعلِها لَهفا
١٧
رِضا اللَهِ نَنوي لا رِضا الناسِ نَبتَغيوَلِلَّهِ ما يَبدو جَميعاً وَما يَخفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة