الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُ

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُإِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُ
٢
فَإِنَّ عِقَالَ العَقْلِ يَدْعُو إِلى السِّوَىوَوَصْلُ السِّوى قَصْلٌ وَوِجْدَانُهُ فَقْدُ
٣
إِلى الذِّكْرِ فارْجِعْ وَاْتُركِ الفِكُرَ في السِّوىإِذَا كُنْتَ مِمَّنْ قَصْدُهُ العَلَمُ الفَرْدُ
٤
وَلاَ تكُ غَيْرَاناً إِذَا ذُكِرَ أُسْمُهَافَذَاكِرُها حَادٍ إِلى حُبِّهَا يَحْدُو
٥
تَجَلَّى مُحَيَّاهَا لِغَيْرِ بَنِي الهَوَىفَصُدُّوا كَذَاكَ الشَّمْسُ والأَعْينُ الرُّمْدُ
٦
ولاَ حَظهَا لَحْظُ المُحِبِّ فإِنْ بَكَىسِرُوراً فَرَائِي الشَّمْسِ أَدْمُعُه تَبْدُو
٧
فَدَعْ ثَمَنَ النَّفْسِ النفيسةِ عِنْدَهَافَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ بِلاَ ثَمَنٍ عَبْدُ
٨
قَرِيبَةُ وَصْلٍ لِلْمُحِبِّ وَإِنَّمَاإِذَا وَصَلَتْ لَمْ يَبْقَ قُرْبُ وَلاَ بُعْدُ
٩
تَثَنَّتْ فَظَنُّوا أَنَّها ثَنَوِيَّةٌوَقَدْ يَتَثَنَّى قَدُّها وَهُوَ الفْردُ
١٠
وَقَدْ نَطَقتْ حُسْناً مَنَاطقُ خَصْرِهَافَظَنُّوا حَمَاماً فَوْقَ بَانَتِهِ يَشْدُو
١١
وَقَالوُا لها خَالٌ مِنَ النَّدِّ فَاتِنٌصَدَقْتُمْ لَهَا خَالٌ بَلى مَالَهَا نِدُّ
١٢
فَإِنْ كُنْتَ ذَا وَعْدٍ بوَصْلِ جَمَالِهَافَبَعْضُ مُحِبيِّهَا لَدَيْكَ لَهُ عَدُّ
١٣
فَلاَ تَقُلِ الدُّنْيَا اسْتَمَالتْهُ إِنَّمَاتَجَلَّتْ مِنَ الدُّنْيَا لِمُقَلَتِهِ هِنْدُ
١٤
يُذَادُ عَنِ الوِرْدِ العَذِيبِ سِوَى امْرُءٍغَرِيبٍ لَهُ فِي كُلِّ مَنْهَلَةٍ وِرْدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة