١
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِيلَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
٢
أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُفَعَلاَمَ أُخْفِي فِيه مَا عِنْدِي
٣
هَامَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهِ فَلِذَاظَهَرَ اْعتِلاَلٌ فِي صَبَا نَجْدِ
٤
وَلَهُ عُيُونُ الزَّهْرِ رَامِقَةُبِنَوَاظِرٍ مُلِئَتْ مِنَ السُّهْدِ
٥
وَأَبِيكَ لَوْلاَ لِينُ قَامَتِهِمَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ
٦
يَا قَاتِلي وَجَوَانِحِي أَبَداًتَشْتَاقُهُ فِي القُرْبِ والبُعْدِ
٧
لَكَ أَنْ تَجُورَ عَليَّ يَا أَمَليوَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا تُبْدِي
٨
وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِي هَوَاكَ فَيَاشَرَفِي وَيَا حَظِّي وَيَا سَعْدي
٩
أَخْفَيْتُ حُبْكَ إِذْ خَفِيتَ ضَناًفَكَأَنَّنَا كُنَّا عَلى وَعْدِ
١٠
لَكَ نَاظِرٌ أَبَداً لَحِاجِبِهِيَشْكُو ظُلاَمَةَ عامِلِ الغَدِّ
١١
لَكَ عَارضٌ لَمَّا أَعْتَرَضْتُ رَأَيإِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.