١
وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُلَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ
٢
تَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُبِمَعْنَى اعْتِبَار النَّقْصِ فِيهِ يَؤُودُ
٣
وَلَكِنَّهُ فِيهِ الكَمَالُ وَضِدُّهُلَهُ مِنْهُ والمَجْمُوعُ فِيهِ صُموُدُ
٤
وَأَشَرفُ أَشْكَالِ الكَنَائِفِ مَا بِهِاسْتَدَارَتْ كُرَاهُ فَهْيَ مِنْهُ سُعُودُ
٥
لِحَيْطَتِهَا الأَشْكَالَ فيها بِأَسْرِهَاوَمِنْهَا إِلَيْهَا تَبْتَدِي وتَعوُدُ
٦
وَقُوَّتُهَا تُعْطِي التَّنوُّعَ كُلَّهُفَلَيْسَ عَلَيْهَا في الكَمْالِ مَزِيدُ
٧
سِوَى قُوَّةِ الإِطْلاقِ فَهْيَ مُحِيطَةٌبِسَطْوَتِهَا كُلُّ الكُرَاتِ تَبِيدُ
٨
كَذَا حَرَكَاتُ الدَّوْرِ أَشْرَفُ مَا بهِتَحَرُّكُ جِسْمٍ كَيْ يَنَالَ قُصُودُ
٩
فَتَشْمَلُ أَنْوَاعَ التَّحَرُّكِ كُلِّهِفَفِي كُلِّ آنٍ خَلْقُهُنَّ جَدِيدُ
١٠
مَعَانٍ بِهَا مِنْهَا عَلَيْهَا أَدِلَةٌوْفِيهَا لَهَا فِيمَا تَرُومُ شُهودُ
١١
وَلَوْلاَ انْخِرامُ الكُلِّ بِالقُوَّةِ الَّتِيلإِطْلاَقِهَا فِي جَمْعِهِنَّ قُيوُدُ
١٢
لَمَا عُدِمَ المَوْجُوُد يَوْماً ولا انْقَضَتْرُسُومٌ بِأَنْوَاعِ البَلاَ وَحُدُودُ
١٣
وَلَكِنَّهَا تَأْتِي النِّهَايَةَ وَصْفَهَافَلَيْسَ لَهَا في الدَّوْرِ قَطُّ جُموُدُ
١٤
وَلَوْ وَقَفَتْ يَوْماً بِحَدٍ لَنَالَهَابِهِ عَدَمٌ هَيْهَاتَ وَهْيَ وُجوُدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.