الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُوَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِ
٢
رَسولَ اِمرِيءٍ أَهدى إِليكَ نَصيحَةًفَإِن مَعشَرٌ جادوا بِعِرضِكَ فَاِبخَلِ
٣
فَإِن بَوَّءوكَ مَنزِلاً غَيرَ طائِلٍغَليظاً فَلا تَنزِل بِهِ وَتَحَوَّلِ
٤
وَلا تَطعَمَن ما يُطعِمونَكَ إِنَّماأَتَوكَ عَلى قُربانِهِم بِالمُثَمَّلِ
٥
وَحُلَّ النَجاةَ لَيسَ مَن حَلَّ نَجوَةًكَمَن حَلَّ في فَرجِ السِماكِ بِمَحفِلِ
٦
أَبَعدَ الإِزارِ مُجسَداً لَكَ شاهِداًأَتَيتَ بِهِ في الدارِ لَم يَتَزَيَّلِ
٧
أَراكَ إِذاً قَد صِرتَ لِلقَومِ ناضِحاًيُقالُ لَهُ بِالغَربِ أَدبِر وَأَقبِلِ
٨
وَأُنبِئتُ أَن قَد أَلزَموكَ نُفوذَهُوَذَلِكَ لِلجيرانِ عَزلٌ بِمَعزِلِ
٩
كِلانا عَدُوٌّ لَو يَرى في عَدُوِّهِمَساغاً وَكُلٌّ في العِدا غَيرُ مُجمِلِ
١٠
إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أُنسُ حَديثِناصُماتا بِطَرفٍ كالمَعابِلِ أَطحَلِ
١١
فَخُذها فَلَيسَت لِلعَزيزِ بِخُطَّةٍوَفيها مَقالٌ لِاِمريءٍ مُتَذَلِّلِ
١٢
وَأُنبِئتُ أَن قَد أَحرَمَ الغُسلَ عامِرٌوَأَنّي لَراضٍ عَنكَ ما لَم تُرَجَّلِ
١٣
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ ما بِخُوَيلِدٍعَلى خالِدٍ في القَومِ مِن مُتَفَضَّلِ
١٤
فَإِن كانَ باغٍ نالَ مِنكَ ظُلامَةًفَإِنَّ شِفاءَ البَغي سَيفُكَ فَاِقتُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة