الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقد أتى للحَضرمي الخبَرأن الأعادي لابنه قد أسروا
٢
قالَ قد احتَسَبتُهُ ونَفسيعند إلهي إذ أحُلُّ رَمَسي
٣
ما كنتُ أهوى بعده بقائيوهو أسيرٌ في يد الأعداء
٤
دعا لَهُ سبطُ الهدى بالرحمهلما رأى أمرَ ابنهِ أهمّه
٥
قالَ له من بيعتي في حلّأنت فَسر ولا تقُم من أجلي
٦
واطلب نجاةَ ابنكَ من هلاكِهِواعمَل بما يجديكَ في فكاكِهِ
٧
قالَ السباعُ أكلَتني حيّاإن رُمتُ عنكَ موضِعاً قصيا
٨
فانظر رعاكَ اللَهُ ما أوفاهُوما أبرّهُ وما أتقاهُ
٩
وهكذا فليكُنِ الإيمانُوالحبُ والوفاءُ والعرفانُ
١٠
لم يعتذر وعُذرهُ مقبولُوما انثنى رزؤهُ جليل
١١
مضى مضاءَ الصارم الصقيلِفي طاعَةِ المهيمنِ الجليلِ
١٢
عن ابنهِ وهو أسيرٌ أعرَضاوفوّض الأمرَ إلى مالكِ الفَضا
١٣
لم يفتتن قطُ بتلكُ المحنَةوالوِلد للأبِ العطوف فتنَه
١٤
حقٌ بأن نرثي لمثل حالهِوحق أن نبكي على أمثالِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هادي كاشف الغطاء

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، نشأ فيها في بيت رئاسة دينية فجمع بين علوم الدين والأدب. عُرف بسلاسة اللسان وعذوبة اللفظ ودماثة الخلق، ووصلت صلاته بكبار علماء زمانه. كتب في رثاء الحسين ومنظومات في مقتل سيد الشهداء، إلى جانب مؤلفات في الأدب والتراجم.

قصائد أخرى لـهادي كاشف الغطاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة