١
وأقبل الندبُ الهمامُ الزاهدُبُريرٌ البَرُّ التقيُّ العابدُ
٢
وهوَ ومن بارَزَهُ تباهَلاأن يجعَلَ اللَهُ المحِقّ القاتِلا
٣
فمكنَ اللَهُ بريراً التقيمن قتلِ ذاك الفاسقِ الرجسِ الشقي
٤
ولم يزَل مقاتِلاً حتى قُتِلبُشراهُ بالرضوانِ في خَيرِ السُبُل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.