١
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُللَه نشرُ ذكرِه يطيبُ
٢
قد نَصَرَ السبطَ لساناً وَيدامُستَعذباً مُرّ الحتوفِ مورِدا
٣
كان خَبيراً بمصيرِ الأمرِوما عليهِ من قضاءٍ يجري
٤
وبينَه وَبَينَ مَيثَمٍ جَرىما بمزيد علمِهِ قد أشعرا
٥
مِمّن عليهِ عَرَضوا الأماناوالمالَ جمعاً فأبى إيمانا
٦
وقاتَلَ القومَ قتالاً باهراوقاتلَ الجيوشَ والعساكرا
٧
مستقبلاً رماحهُم بصدرهِوبيضهُم بوجههِ ونَحرهِ
٨
عندَ الرسول قالَ لسنا نُعذَرُإن قُتل السبطُ ونَحنُ نَنظِرُ
٩
أنعَمَ عينَ مُسلمِ بِفِعلهِوجادَ في نصرِ الهدى بقَتلهِ
١٠
وكانَ مَسروراً به مُستَبشراًمستَيقناً خيرَ جزاءٍ ذُخرا
١١
ساءَ الحُسَينَ قتلُهُ وهَدّهإذ كان خيرَ صاحب أعَدّه
١٢
مُذ قَتَلوهُ قالَ عِندَ ربّيأحتَسِبُ اليومَ حُماة صحبي
١٣
واشتَرَكَ الحُصَينُ والتميميفي دَمِهِ المطهّر الكريمِ
١٤
عَلّقَ منهُ رأسهُ المُطهّراوجالَ في الناسِ به مُفتَخرا
١٥
وبَعدَهُ علّقهُ التميميبُشراهُ في أخراهُ بالجحيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.