١
تهدّمَت واللَهِ أركانُ الهدىفهل فَقَدنا حيدراً أو أحمدا
٢
نعم هوى حيدرُ في محرابهِفانهَض وعزّ الدينَ في مصابهِ
٣
فالدينُ أضحى ثاكلاً بفقدهِطامسةً أعلامُهُ مِن بعدِهِ
٤
تَندُبُهُ السنّة والكتابُوالبيتُ والمِنبَر والمحرابُ
٥
هوى مُخَضبَ المحيّا بالدمِبسيفِ أشقى الأشقيا ابنِ مُلجمِ
٦
فاندب وَنُح وابكِ بدَمعِ سائلِعلى أب الأيتام والأرامل
٧
على أمينِ اللَهِ في بلادهِوحجةِ اللَهِ على عبادهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.