١
وأصبحَ السبطُ فأعطى الرايهإلى أخيهِ قمرِ الهدايه
٢
إلى المحامي الناصرِ المواسيالصابرِ المجاهدِ العباس
٣
وصحبُهُ من فارسٍ وراجلسبعونَ واثنانِ بنقلِ الناقل
٤
صفّهُمُ للحربِ خيرَ صفوكلُّ فرد منهمُ بألف
٥
وحلّ في الميمنة ابنُ القينوفي اليسارِ ناصِرُ الحسينِ
٦
البطلُ الندبُ حبيبُ الأسَديذو العلمِ والعرفانِ والتهجُّدِ
٧
واستقبلوا القومَ بوجهٍ واحدِواحترسوا من هجَمَاتِ الكائدِ
٨
وأقبلَ العدُوُّ بالجنودِوجاءَ بالعُدّةِ والعديد
٩
أعطى دُريداً راية الضلالِتَبّت يدُ العبدِ وَمَن يُوالي
١٠
عَمراً على من في اليمن أمّرهوالشمرُ قد أحلّهُ في المَيسَرَه
١١
وعروةَ الباغي على الخيّالهوشبثاً الطاغي على الرجاله
١٢
وكلّهُم على الضلال صمّمواصمّوا عَموا على الهدى وأُبكِموا
١٣
راموا عظيمَ الخزيِ في الدارينِفأدركوهُ بدمِ الحُسينِ
١٤
فيا لَها صفقَةَ غُبنٍ فاجرهقد خَسِروا الدنيا بها والآخرَه
١٥
نالوا بها من ربّهم ما نالواخزيَ عذابِ لعنة نكالُ
١٦
والسبطُ لما أقبَلوا إليهِدعا الإلهَ رافعاً يديهِ
١٧
بما رواه الشيخُ في الإرشادِفادعُ بهِ للفوز بالمرادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.