١
واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرووصالَ وهوَ الأسدُ الهَزِبرُ
٢
أبادَ جمعاً منهُمُ كثيراًوشبّها على العدا سعيرا
٣
لاقى شفارَ البيضِ والرماحِحتى لقَد أثخنَ بالجراح
٤
فقالَ للحسين هل وفّيتُوما عليّ لكَ هل قَضَيت
٥
قالَ لهُ نَعَم فكُن أماميفي الخُلدِ واقر المصطفى سلامي
٦
أعلِمهُ أني قادمٌ على الأثرما ليَ في الدنيا مقامٌ أو مقَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.