١
ثم بدا سويدٌ بنُ عمروأشجعُ من ذي لُبدةِ هِزبَر
٢
قاتَلَهم قتالَ ليثٍ باسلِولم يرعهُ كلّ خطبِ هائل
٣
حتى هوى للأرضِ بينَ القتلىفارقَ منه قوة وحَولا
٤
ولم يزل ملقىً إلى أن سَمِعاان إمامَهُ الحُسَينَ صُرِعا
٥
أبدى لهم من خُفّهِ سكّيناواختارَ عن حياتهِ المنونا
٦
قاتَلهم بها إلا أن قُتِلاوفازَ بالرُضوانِ من ربّ العُلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.